غرفة تجارة وصناعة عُمان تطلق خمسة برامج تدريبية جديدة: ما الذي يعنيه ذلك لنمو الأعمال وفرص الاستثمار في عُمان؟
مسقط: أطلقت غرفة تجارة وصناعة عمان خمسة برامج تدريبية متخصصة مصممة لتعزيز قدرات القطاع الخاص وتحسين الأداء في القطاعات الاقتصادية الحيوية.
ابتداءً من يوم الأحد، ستركز هذه المبادرات على قطاعات الصناعة والسياحة والزراعة والخدمات اللوجستية والتعدين. وتنسجم هذه المبادرات مع استراتيجية غرفة تجارة وصناعة عُمان الأوسع نطاقاً الرامية إلى تعزيز بيئة أعمال أفضل، ودعم التنويع الاقتصادي، ومساندة التنمية في جميع محافظات عُمان، بما يتماشى مع رؤية عُمان 2040.
تشمل البرامج التدريبية التميز الصناعي والتصدير، والقيادة الوطنية المستدامة للسياحة، وإدارة المزارع النموذجية، وإدارة الخدمات اللوجستية وسلاسل التوريد، والإدارة الفعالة والمستدامة لمشاريع التعدين. وتهدف هذه البرامج إلى تزويد أصحاب الأعمال بالمعرفة العملية والنظرية من خلال دورات تدريبية منظمة، وزيارات ميدانية، ومشاريع تطبيقية، مما يعزز في نهاية المطاف القدرة التنافسية والفعالية المؤسسية.
أكد فيصل بن عبد الله الرواس، رئيس مجلس إدارة غرفة تجارة وصناعة عمان، أن هذه المبادرة تُجسد التزام الغرفة بتمكين القطاع الخاص كشريك أساسي في التنمية الاقتصادية المستدامة. وشدد على أهمية الاستثمار في رأس المال البشري لتعزيز القدرة التنافسية والكفاءة التشغيلية.
وأوضح الرئيس التنفيذي لغرفة تجارة وصناعة عمان، زكريا بن عبد الله السعدي، أن هذه البرامج مصممة لتعزيز مهارات أصحاب الأعمال والموظفين من خلال تقديم تدريب عالي الجودة يتماشى مع أهداف التنمية الوطنية، وإعداد الشركات لمواجهة التحديات المستقبلية.
يُصمَّم كل برنامج خصيصًا لتلبية احتياجات قطاعات محددة ومناطق معينة. يركز المسار الصناعي على تعزيز كفاءة الإنتاج، واعتماد التقنيات المتقدمة، وتطوير استراتيجيات التصدير. أما برنامج السياحة فيشجع مبادرات السياحة المستدامة القائمة على التراث، ومهارات التسويق الرقمي. بينما يشجع برنامج الزراعة على كفاءة استخدام الموارد وممارسات الزراعة المستدامة، ويهدف مسار الخدمات اللوجستية إلى تحسين عمليات سلسلة التوريد وخفض التكاليف.
يركز برنامج التعدين على إدارة المشاريع، والكفاءة التشغيلية، والامتثال للمعايير البيئية ومعايير السلامة، مما يعزز الممارسات المستدامة داخل القطاع.
يعزز هذا التوسع الشامل جهود غرفة تجارة وصناعة أونتاريو المستمرة لتنمية قطاع خاص أكثر تنافسية قادر على دفع عجلة التنويع الاقتصادي ودعم النمو المستدام طويل الأجل. — وكالة الأنباء العمانية
تحليل خاص من عمانت | تصفح سوق عُمان
يمثل إطلاق غرفة تجارة وصناعة عُمان لبرامج تدريبية مُوجّهة دلالة على التوجه الاستراتيجي نحو تعزيز الخبرة القطاعية المتخصصة والكفاءة التشغيلية, يُعدّ هذا الأمر بالغ الأهمية لتسريع تنويع اقتصاد سلطنة عُمان في إطار رؤية 2040. وبالنسبة للشركات، يُمثّل هذا الأمر فرصةً كبيرةً. فرصة رئيسية لتطوير القدرات في القطاعات ذات الإمكانات العالية مثل السياحة والزراعة والخدمات اللوجستية والتعدين، مما يُمكّنهم من المنافسة إقليمياً وعالمياً. ينبغي على المستثمرين ورواد الأعمال الأذكياء إعطاء الأولوية الآن لهذه القطاعات. الشراكة مع الشركات التي تتبنى هذه الابتكارات وممارسات الاستدامة أو الاستثمار فيها, حيث أن هذه العوامل ستقود التحول المستقبلي للسوق في سلطنة عمان.
