عُمان وليبيا تستكشفان فرص الاستثمار: الآثار المترتبة على المستثمرين ورواد الأعمال
المسكات عنب طيب الشذاتعمل سلطنة عمان وليبيا بنشاط على تعزيز تعاونهما الاقتصادي، حيث يقوم كبار المسؤولين من كلا البلدين بتقييم فرص الاستثمار الواعدة التي تتماشى مع أولوياتهما الوطنية.
استقبل عبد السلام بن محمد المرشدي، رئيس الهيئة العامة للاستثمار في سلطنة عمان، يوم الأربعاء، وفداً رفيع المستوى من ليبيا. وترأس الوفد الدكتور خليفة رجب عبد الصادق، وزير النفط والغاز بالوكالة، والدكتور سهيل بوشيها، وزير الاقتصاد والتجارة، برفقة مسؤولين آخرين.
ركزت المناقشات بشكل أساسي على تعزيز الجهود المشتركة وتحديد سبل الاستثمار التي تتماشى مع الأهداف الاستراتيجية لكل من سلطنة عمان وليبيا. كما تناولت المحادثات مجالات التعاون القائمة واستراتيجيات توسيع الشراكات في القطاعات الحيوية.
شملت القطاعات ذات الأولوية البارزة الأمن الغذائي، وتطوير البنية التحتية، والصناعات الطبية، والطاقة المتجددة، وتكنولوجيا المعلومات، وخدمات الرعاية الصحية. وتُعتبر هذه القطاعات ذات إمكانات قوية للتعاون المثمر للطرفين.
أكد الطرفان على ضرورة تعزيز العلاقات الاقتصادية والاستثمارية، وتشجيع مشاركة أكبر من الجهات العامة والخاصة، إلى جانب رواد الأعمال. ويعكس هذا التعاون رغبة مشتركة في خلق بيئة استثمارية أكثر ديناميكية واستكشاف قنوات جديدة للتعاون الثنائي.
يأتي هذا الاجتماع في سياق أوسع لاستراتيجية سلطنة عمان لتنويع اقتصادها وتعزيز شراكاتها الدولية، بما يتماشى مع رؤية عمان 2040. أما بالنسبة لليبيا، فإن هذا التواصل يوضح استمرارها في التواصل مع الشركاء الإقليميين لدعم الانتعاش والتنمية الاقتصادية.
أعرب المسؤولون عن تفاؤلهم بأن تحسين التنسيق والحوار المستمر من شأنه أن يسهل تحقيق نتائج استثمارية ملموسة، مما يساهم في النمو والاستقرار على المدى الطويل في كلا البلدين.
اختُتم الاجتماع بالتزام متبادل بتعزيز العلاقات القائمة وتحويل الفرص المتاحة إلى مشاريع قابلة للتنفيذ، مما يعزز العلاقات التاريخية بين سلطنة عُمان وليبيا. — وكالة الأنباء العُمانية
تحليل خاص من عمانت | تصفح سوق عُمان
يشير التعاون الأخير بين عُمان وليبيا إلى التحول الاستراتيجي نحو تعزيز الشراكات الاقتصادية الثنائية، والذي يعرض كلا منهما الفرص والمخاطر بالنسبة للشركات في سلطنة عمان، ينبغي على المستثمرين التفكير في الاستثمار في القطاعات المذكورة.الطاقة المتجددة والرعاية الصحية والبنية التحتية— والتي تعد بإمكانات نمو قوية مع مراعاة الديناميكيات الجيوسياسية التي قد تؤثر على نتائج الاستثمار. وفي ظل التزام سلطنة عمان بتنويع اقتصادها في إطار رؤية 2040،, يتمتع رواد الأعمال بفرصة فريدة للتوافق مع الأسواق الناشئة والاستفادة من السبل الجديدة للنمو.
