تأثير النزاع على شركات الطيران العمانية: ما يجب على المستثمرين وأصحاب الأعمال معرفته حول الحفاظ على أعلى مستويات الخدمة
مسقط: صرح المهندس سعيد بن حمود المعولي، وزير النقل والاتصالات وتقنية المعلومات، يوم الاثنين، أن النزاع الإقليمي المستمر من المتوقع أن يؤثر على شركتي الطيران الوطنيتين في سلطنة عمان، وهما طيران عمان وسلام إير.
خلال حديثه لصحيفة "ذي أوبزرفر" في المؤتمر الصحفي السنوي لقطاع الطيران، أوضح المهندس المعولي أن صناعة الطيران تشهد حالياً تغييرات كبيرة نتيجة للاضطرابات الإقليمية. وأشار إلى أن ارتفاع أسعار الوقود سيؤثر على شركات الطيران، وأن اشتداد المنافسة على المسافرين المتبقين إلى المنطقة سيشكل تحديات إضافية.
وشدد على ضرورة الحفاظ على جودة خدمة من الدرجة الأولى مع إدارة تكاليف التشغيل بفعالية في الوقت نفسه.
عندما سُئل الوزير عن قدرة شركة سلام إير على الحفاظ على سعر ثابت قدره 10 ريالات عمانية للرحلات الجوية إلى صلالة، أكد أن شركة الطيران قادرة على تحمل تكلفة الحفاظ على هذا السعر، وأشار إلى أن الإعلانات الأخيرة أخذت هذه الظروف الاقتصادية في الاعتبار.
أشار المهندس المعولي إلى أنه في بداية النزاع، تم إعطاء الأولوية للجهود الإنسانية مع تقديم تعاون ودعم قويين للدول المجاورة، الأمر الذي كان له الأولوية على الاهتمامات الأخرى.
أقرّ بأنّ النزاع يُشكّل صعوبات لقطاع الطيران. فعلى الرغم من وجود ارتفاع مؤقت في أعداد المسافرين وحجم الشحن خلال الأسابيع الأولى، إلا أن حركة المسافرين انخفضت بشكل حاد في أبريل/نيسان عقب إصدار العديد من الدول - لا سيما في أوروبا - تحذيرات من السفر إلى المنطقة.
بالإضافة إلى ذلك، لوحظ انخفاض في حجوزات الفنادق. وأشار الوزير إلى التعاون المستمر بين قطاعي الطيران والسياحة لوضع حلول سريعة تهدف إلى التخفيف من الآثار السلبية للوضع.
وخلص المهندس المعولي إلى وصف التوقعات بأنها صعبة، قائلاً: "بشكل عام، هذه ليست أخباراً جيدة".“
تحليل خاص من عمانت | تصفح سوق عُمان
يشكل الصراع الإقليمي وارتفاع أسعار الوقود تحديا تحديات كبيرة تواجه قطاع الطيران في سلطنة عمان, مما يضغط على شركتي الطيران الوطنيتين عمان للطيران وسلام للطيران لتحقيق التوازن بين التحكم في التكاليف ومعايير الخدمة العالية. تواجه الشركات العاملة في قطاعي السفر والسياحة في سلطنة عمان مخاطر ناجمة عن انخفاض حركة المسافرين وحجوزات الفنادق., وحث المستثمرين ورواد الأعمال على استكشاف حلول مبتكرة وفعالة من حيث التكلفة يمكنها دعم العمليات وسط التقلبات. ينبغي على المستثمرين الأذكياء إعطاء الأولوية للمرونة والقدرة على التكيف، مع التركيز على مصادر الإيرادات المتنوعة، وخاصة الشحن، الذي يظل مستقراً نسبياً على الرغم من انخفاض أعداد الركاب.
