منتدى إعادة تدوير الألومنيوم في 22 أبريل: رؤى رئيسية للمستثمرين ورواد الأعمال في الصناعة المستدامة في سلطنة عمان
صحار - من المقرر أن تنطلق فعاليات ندوة إعادة تدوير خردة الألمنيوم الثالثة، التي تنظمها شركة صحار للألمنيوم بالتعاون مع هيئة البيئة، يوم الأربعاء الموافق 22 أبريل، في فندق جي دبليو ماريوت مسقط. وستُعقد الندوة برعاية معالي الدكتور عبد الله بن علي العمري، رئيس هيئة البيئة.
تُعدّ هذه الندوة جزءاً من المبادرات المستمرة لتحسين كفاءة قطاع إعادة تدوير خردة الألومنيوم في سلطنة عُمان. وستركز على تعزيز الإجراءات التشغيلية، وتطوير الأطر التنظيمية، ومراجعة التوصيات الصادرة عن الندوات السابقة.
من المتوقع حضور أكثر من 100 مشارك، بمن فيهم ممثلون عن الهيئات الحكومية وشركات القطاع الخاص العاملة في إنتاج الألومنيوم وجمع الخردة وإعادة التدوير وإدارة النفايات الصناعية.
سيشمل البرنامج أوراقًا فنية، وعروضًا لدراسات حديثة، وحلقات نقاش تضم خبراء وممثلين عن منظمات صناعية رائدة، مثل مجلس الخليج للألمنيوم. وستتناول المواضيع اتجاهات وتحديات إعادة التدوير العالمية، وفرص زيادة القيمة المضافة والاستثمار المحلي - لا سيما للمؤسسات الصغيرة والمتوسطة - بالإضافة إلى أفضل الممارسات في مجالات الاستدامة والسلامة والحوكمة.
أكد المهندس سعيد بن محمد المسعودي، الرئيس التنفيذي لشركة صحار للألمنيوم، أن الندوة تجسد التزام الشركة بتوفير منصة تعاونية لأصحاب المصلحة في قطاعي الألمنيوم والبيئة. وشدد على أن هذا الحدث سيسهل تبادل المعرفة ويعزز الحوار حول التحديات والفرص التي تواجه القطاع.
وأضاف المسعودي أن المبادرة تسعى إلى تعزيز أطر إدارة خردة الألومنيوم وتشجيع الممارسات المستدامة التي تعزز كفاءة إعادة التدوير مع دعم انتقال سلطنة عمان نحو الاقتصاد الدائري.
وذكر كذلك أن شركة صحار للألمنيوم تواصل تنفيذ مبادرات تهدف إلى تعزيز جهود إعادة التدوير، والمساهمة في أهداف الدولة المتمثلة في خفض انبعاثات الكربون وتحقيق أهداف صافي الصفر، بما يتماشى مع معايير الحوكمة البيئية والاجتماعية والمؤسسية.
تحليل خاص من عمانت | تصفح سوق عُمان
ندوة إعادة تدوير خردة الألومنيوم تشير تزايد الزخم نحو ممارسات الاستدامة والاقتصاد الدائري في القطاع الصناعي في سلطنة عمان، تقديم أهمية كبيرة فرص للشركات الصغيرة والمتوسطة للابتكار والاستثمار في تقنيات إعادة التدوير وإدارة النفايات. بالنسبة للشركات، يُبرز هذا تحولاً استراتيجياً نحو أطر تنظيمية محسّنة وحوكمة بيئية, مما يجعل التكيف المبكر أمراً بالغ الأهمية لتحقيق الميزة التنافسية والتوافق مع الطموحات الوطنية للوصول إلى صافي انبعاثات صفرية.
