عُمان تستضيف القمة العالمية للتنفيذيين في مجال أشباه الموصلات: رؤى وفرص رئيسية للمستثمرين ورواد الأعمال
المسكات عنب طيب الشذا:تستعد سلطنة عُمان، من خلال وزارة النقل والاتصالات وتقنية المعلومات، لاستضافة القمة العالمية للمديرين التنفيذيين في أشباه الموصلات والرقائق الإلكترونية اليوم 9 ديسمبر 2025.
يُفتتح هذا الحدث، الذي يستمر ثلاثة أيام، برعاية معالي الدكتور خميس بن سيف الجابري، رئيس وحدة متابعة تنفيذ رؤية عُمان 2040. وبالتعاون مع مؤتمرات القمة التنفيذية الدولية لأشباه الموصلات، سيشارك في القمة 40 متحدثًا، وستُقدم 25 ورقة عمل تهدف إلى تطوير منظومة متكاملة لصناعة أشباه الموصلات في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.
ومن المتوقع أن تستقطب القمة أكثر من 150 مشاركًا، بما في ذلك الرؤساء التنفيذيين لشركات تصنيع أشباه الموصلات، إلى جانب خبراء ومتخصصين عالميين.
وقال متحدث باسم الوزارة إن القمة تؤكد التزام سلطنة عمان بتنويع اقتصادها من خلال تعزيز الصناعات القائمة على المعرفة.
استضافت عُمان سابقًا مؤتمرًا مشابهًا في فبراير 2023، حيث أشاد الحضور بالسلطنة كمركز مثالي لأشباه الموصلات في دول مجلس التعاون الخليجي. وأشاروا إلى أن "عُمان هي المركز الأمثل لإنشاء تصميم أشباه الموصلات والبنية التحتية لها في دول مجلس التعاون الخليجي. فهي تفخر بشعبها الشاب المزدهر والمتعلم تعليمًا عاليًا. وفي إطار سعيها العالمي والإقليمي لاستقطاب المواهب التقنية، تستعد عُمان لأن تصبح وجهة رئيسية لشركات التكنولوجيا الرائدة التي تنشئ مراكز تطوير عالمية، وكذلك للشركات المحلية التي تتوسع دوليًا".
في السنوات الأخيرة، سعت عُمان جاهدةً إلى بناء صناعة أشباه الموصلات. في عام ٢٠٢٤، صُنعت أولى الرقائق الإلكترونية المصممة عُمانيًا، والمعروفة باسم عُمان-١ وعُمان-٢، بالشراكة مع GSME عُمان، وهي شركة محلية تابعة لشركة GS Micro Electronics، الشركة العالمية الرائدة في مجال أشباه الموصلات. وفي وقت سابق من هذا العام، أصدرت الوزارة دعوة لتقديم عروض استشارية لإنشاء منظومة متكاملة لإنتاج أشباه الموصلات، يُكمّلها مركز متخصص للتميز في أشباه الموصلات والرقائق الإلكترونية.
تحليل خاص من عمانت | تصفح سوق عُمان
استضافة القمة العالمية للمديرين التنفيذيين في أشباه الموصلات والرقائق الإلكترونية يضع عُمان في موقع محوري كلاعب في صناعة أشباه الموصلات المتنامية في دول مجلس التعاون الخليجي. وهذا يعرض فرص كبيرة لكي تنخرط الشركات المحلية في قطاع ذي طلب مرتفع وتجذب الاستثمارات الأجنبية. ينبغي على المستثمرين ورواد الأعمال الأذكياء مراعاة الشراكات الاستراتيجية مع شركات التكنولوجيا الناشئة واستكشاف فرص البحث والتطوير، من خلال الاستفادة من القوى العاملة المتعلمة في سلطنة عمان والنظام البيئي الملائم للابتكار التكنولوجي.
