رحلة طيران عُمان الافتتاحية إلى كوبنهاغن: دلالاتها على نمو الأعمال وفرص الاستثمار في عُمان
مسقط: أطلقت شركة طيران عمان، الناقل الوطني لسلطنة عمان، رحلتها الافتتاحية إلى كوبنهاغن، الدنمارك، مع توقف في بغداد، العراق، كجزء من استراتيجيتها المستمرة لتوسيع شبكتها الدولية.
يمثل هذا الخط الجديد، الذي يتم تشغيله بموجب حقوق الحرية الخامسة، أولى رحلات طيران عُمان المباشرة إلى كل من العراق والدنمارك. ويؤكد هذا الخط التزام الشركة بتحسين الربط الجوي العالمي وتعزيز العلاقات بين الشرق الأوسط وأوروبا.
أكد المهندس حمود العلوي، نائب الرئيس التنفيذي لشركة طيران عُمان، أن الخدمة الجديدة تهدف إلى ربط المجتمعات، وتعزيز التبادل الثقافي، وتوفير تجربة سفر سلسة ومريحة للمسافرين إلى وجهات جديدة. وسلط الضوء على دور هذا الخط في دعم العلاقات الدبلوماسية والاقتصادية بين عُمان والعراق وأوروبا، فضلاً عن تعزيز التعاون والتنمية الإقليميين.
وأضاف العلوي أن هذا الخط الجوي يلبي الطلب المتزايد على السفر بين المنطقة وشمال أوروبا، ويعزز الوصول إلى الدول الاسكندنافية عبر مسقط، ويدعم التجارة والسياحة من خلال التوقف في بغداد. ويؤكد هذا التطور التزام طيران عُمان بتعزيز شراكات السلطنة الدولية.
بمناسبة إطلاق الرحلة، أُقيم حفل استقبال في مطار بغداد الدولي، حضره الشيخ محمود بن مهنا الخروسي، القائم بأعمال سفارة سلطنة عُمان في العراق؛ ورزاق محيبس، وزير النقل العراقي؛ وعطوان العطواني، محافظ بغداد؛ والنقيب حارث العبيدي، مدير مطار بغداد الدولي؛ والدكتور حسين الزبيدي، مدير إدارة المطارات العراقية؛ والمهندس حمود العلوي، نائب الرئيس التنفيذي لشركة طيران عُمان؛ ومسؤولون من الهيئة العامة للطيران المدني في سلطنة عُمان؛ وممثلون رفيعو المستوى من كلا البلدين. كما نُظّم حفل استقبال مصغر لدى وصول الرحلة إلى مطار كوبنهاغن.
تُخدَم هذه الرحلة بطائرات بوينغ 737 ماكس، مما يوفر للمسافرين تجربة سفر حديثة وشاملة. — وكالة الأنباء العمانية
تحليل خاص من عمانت | تصفح سوق عُمان
خط طيران عمان الجديد إلى كوبنهاغن عبر بغداد يفتح بوابات حيوية بين الشرق الأوسط وشمال أوروبا، مما يجعل عُمان مركزًا استراتيجيًا للعبور. هذا التوسع يخلق ذلك فرصًا كبيرة لزيادة التجارة والسياحة والتبادل الثقافي، مع إمكانية تحفيز النمو الاقتصادي في الأسواق المرتبطة. ينبغي على المستثمرين ورواد الأعمال الأذكياء القيام بذلك. الاستفادة من الطلب المتزايد على الخدمات اللوجستية والضيافة نتيجة لتحسين الربط الإقليمي وتنوع تدفقات الركاب.
