خطة التنمية الخمسية الحادية عشرة: تغييرات رئيسية من شأنها أن تُحدث تحولاً في فرص الأعمال في سلطنة عُمان
المسكات عنب طيب الشذاتمثل خطة التنمية الخمسية الحادية عشرة (2026-2030) لحظة محورية في مسار التنمية في سلطنة عمان، حيث تتوافق مع منتصف رؤية عمان 2040 واختتام أهداف التنمية المستدامة العالمية لعام 2030.
تم وضع هذه الخطة في ظل ظروف اقتصادية مواتية، وهي تؤكد على الانتقال إلى اقتصاد منخفض الكربون، مما يؤكد التزام سلطنة عمان بالاستدامة والمسؤولية المناخية.
القطاعات الرئيسية والتنويع الاقتصادي
تحدد الخطة ثلاثة قطاعات رئيسية باعتبارها حيوية للتنويع الاقتصادي: الصناعات التحويلية، والسياحة، والاقتصاد الرقمي. وقد تم اختيار هذه القطاعات لقدرتها على دفع عجلة النمو ذي القيمة المضافة، وخلق فرص عمل، وتعزيز النشاط الاقتصادي غير النفطي بما يتماشى مع معايير التنويع.
الأهداف الرئيسية
تحدد الخطة عدة أهداف رئيسية:
- زيادة متوسط النمو الاقتصادي إلى 4%.
- يحقق 4% متوسط النمو في الأنشطة غير النفطية.
- زيادة مساهمة الصادرات غير النفطية في 26.4% من الناتج المحلي الإجمالي.
- تعزيز الاستثمار الخاص لـ 20.8% من الناتج المحلي الإجمالي.
- جذب الاستثمار الأجنبي المباشر بمتوسط 10.5% من الناتج المحلي الإجمالي.
دعم التوظيف
يُعد التركيز على التوظيف محوراً أساسياً في الخطة، مع 27 برنامجًا استراتيجيًا تهدف هذه المبادرات إلى خلق فرص عمل وتوفير التدريب. وستساهم في تسريع اندماج الباحثين عن عمل في سوق العمل، وتمكين المواهب الوطنية في القطاع الخاص، وتنمية المهارات التي تلبي متطلبات سوق العمل.
مزايا للمواطنين والعائلات
تتضمن الخطة 25 برنامجًا تستهدف هذه المبادرة رفاهية الأسرة، والهوية الوطنية، وجودة الحياة. وتشمل محاورها الرئيسية تحسين خدمات التعليم والرعاية الصحية، وتعزيز أنظمة الحماية الاجتماعية، ورفع مستوى المعيشة.
الاستدامة البيئية
ويتجلى الالتزام بالاستدامة البيئية من خلال التحول التدريجي إلى اقتصاد منخفض الكربون، والجهود المبذولة للحد من انبعاثات الكربون، وتوسيع مشاريع الطاقة المتجددة، والاستثمارات في البنية التحتية المستدامة.
دور المحافظات
تهدف الخطة إلى تعزيز دور المحافظات من خلال تشجيع اللامركزية الاقتصادية. وهذا من شأنه تمكين السلطات المحلية من إدارة أولوياتها التنموية، وتحسين الخدمات والبنية التحتية المحلية، وتعزيز كفاءة القيادة المحلية.
المشاركة المجتمعية
كان لمشاركة المجتمع دور أساسي في صياغة الخطة، بمشاركة أكثر من 280 ورشة عمل وعقدت جلسات حوارية، شملت 620 خبيرًا ومتخصصًاتعاونت الجهات الحكومية والقطاع الخاص ومنظمات المجتمع المدني في نهج تشاركي لتحديد الأولويات.
تحليل خاص من عمانت | تصفح سوق عُمان
عُمان الخطة الخمسية الحادية عشرة للتنمية (2026-2030) هدايا الفرص الاستراتيجية للشركات، وخاصة في تصنيع, السياحة، و الاقتصاد الرقمي القطاعات، مما يدفع نحو تنويع الاقتصاد غير النفطي. هذا التركيز لا يعد فقط بزيادة في الاستثمارات الخاصة والأجنبيةمما قد يزيد النمو الاقتصادي إلى 4%ولكنه يؤكد أيضاً على الالتزام بـ الاستدامة البيئية. المستثمرون الأذكياء ينبغي الاستفادة من التركيز على خلق فرص العمل والحوكمة المحلية بما يتماشى مع أهداف سلطنة عمان، ووضع أنفسهم في موقع يسمح لهم بالابتكار مع الالتزام بمتطلبات الاستدامة.
