مؤتمر الشرق الأوسط للفضاء: إطلاق فرص الاستثمار في قطاع الفضاء المزدهر في سلطنة عمان
عمان ستستضيف مؤتمر الفضاء في الشرق الأوسط
المسكات عنب طيب الشذا: سلطنة عمان مستعدة لاستضافة مؤتمر الفضاء في الشرق الأوسط من 26 إلى 28 يناير، بالتعاون مع وزارة النقل والاتصالات وتقنية المعلومات (MTCIT) ونوفاسبيس. سيكون هذا الحدث الدولي منصة رئيسية لاستكشاف الفضاء والابتكار داخل منطقة الخليج، مما يبرز الإمكانيات المتزايدة لعمان في صناعات الفضاء والأقمار الصناعية.
مع توقع حضور أكثر من 450 قائد أعمال وأكثر من 80 متحدثًا مرموقًا، يعد المؤتمر بمكان استثنائي لتشكيل شراكات استراتيجية ومشاركة الرؤى.
ستركز المناقشات على التطبيقات التحويلية لتقنيات الأقمار الصناعية في جميع أنحاء الشرق الأوسط. ستشمل الموضوعات الرئيسية الاتصال بالإنترنت عالي السرعة، والديناميات داخل سوق الاتصالات الفضائية، والأهمية المتزايدة لمراقبة الأرض في مجالات مثل التنمية الحضرية، وإدارة الطاقة، والقدرة على التكيف مع المناخ، والاستدامة البيئية.
التطورات في قطاع الفضاء
وفقًا لـ MTCIT، شهد قطاع الفضاء تقدمًا كبيرًا في عام 2025، مما ساهم بنسبة 0.041% في الناتج المحلي الإجمالي بحلول نهاية عام 2024. كما توسع النظام البيئي الوطني للفضاء، حيث وصل عدد الشركات في القطاع إلى 25 وتوفير فرص عمل لأكثر من 400 فرد في كلا المجالين العام والخاص.
في عام 2025، تم توقيع اتفاقية محورية لتصميم وتصنيع وإطلاق قمر صناعي عماني، من المقرر أن يبدأ في عام 2026 تحت إشراف اللجنة العليا لمشروع القمر الصناعي. تهدف هذه المبادرة إلى إنشاء بنية تحتية فضائية سيادية للاتصالات الآمنة والفعالة، مع السماح لعمان بإدارة قدراتها المدارية وتقليل الاعتماد على الخدمات المستأجرة.
في محاولة لتعزيز الابتكار وتعزيز ريادة الأعمال في الفضاء، أطلقت الوزارة مسرع الفضاء العماني. تستهدف هذه المبادرة تمكين 10 شركات ناشئة محلية في تقنيات الفضاء وتطبيقاتها، مما يسهل نموها في الأسواق المحلية والدولية. بالإضافة إلى ذلك، سيستمر البرنامج الوطني للفضاء في تنفيذ مبادرات بناء القدرات.
فيما يتعلق بتطوير البنية التحتية، شهد أوائل عام 2025 توقيع المرحلة الثانية من مشروع مختبر هندسة الفضاء في جامعة السلطان قابوس (2024–2027). تشمل هذه المرحلة بناء المختبر ودمج المرافق المتقدمة، بناءً على إنجازات المرحلة الأولى المتعلقة بإنشاء محطة أرضية للأقمار الصناعية. يهدف المشروع إلى تعزيز القدرات الوطنية في تصميم وتصنيع وإطلاق الأقمار الصغيرة (CubeSats) مع دعم البحث والابتكار ونقل المعرفة إلى الخبرات المحلية.
تظل الوزارة ملتزمة بتعزيز مشروع ميناء إطلاقة الفضائي، وتقديم الدعم الفني والتشغيلي للبعثات القادمة. كانت إحدى البعثات الملحوظة تتعلق بإطلاق المركبة التجريبية تحت المدار “كييا-1” من قبل ستيلار كينيتكس في محافظة الوسطى. على الرغم من أن هذه المهمة توقفت قبل الإطلاق بسبب مشكلات فنية، إلا أنها أسفرت عن رؤى قيمة، بما في ذلك تحسين إدارة أصحاب المصلحة، وتبسيط الإجراءات التشغيلية، وجمع بيانات فنية واسعة، وتنفيذ بروتوكولات السلامة بنجاح، وأظهرت الجاهزية التشغيلية لإطلاق. كما قدمت تجربة عملية أساسية للموظفين الوطنيين في إدارة السوائل المبردة، وأنظمة الطاقة، وبنية تحتية لمدرج الإطلاق.
تحليل خاص من عمانت | تصفح سوق عُمان
القادم مؤتمر الشرق الأوسط للفضاء يمثل لحظة محورية ل الشركات في عُمان, ، مما يدل على التزام الحكومة بتعزيز النمو في صناعات الفضاء والأقمار الصناعية. توفر هذه المؤتمر فرصًا فريدة لـ الشراكات الاستراتيجية والاستثمار في التكنولوجيا التي تدعم مجالات حيوية مثل التنمية الحضرية ومرونة المناخ. المستثمرون ورجال الأعمال الأذكياء يجب أن تفكر في الاستفادة من هذا القطاع الفضائي المتنامي، خاصة مع المبادرات مثل مسرع الفضاء العماني الذي يهدف إلى تمكين الشركات الناشئة المحلية وتعزيز القدرات الوطنية في تكنولوجيا الأقمار الصناعية.
