مشروع ميناء ريسوت للصيد يقترب من الاكتمال: ما يعنيه ذلك لمصايد الأسماك في سلطنة عمان وفرص الاستثمار
وصل مشروع تطوير ميناء الصيد في ريسوت، بولاية صلالة، إلى ما يقارب نسبة الإنجاز 81 بالمائة, باستثمار إجمالي يقارب 3 ملايين ريال عماني. وتُعد هذه المبادرة جزءاً من الجهود الأوسع التي تبذلها وزارة الزراعة والثروة السمكية والموارد المائية لتحسين كفاءة البنية التحتية لموانئ الصيد.
أكد عبد الناصر بن عباد غواس، مدير دائرة الثروة السمكية في محافظة ظفار، أن أعمال البناء تسير وفق الجدول الزمني المحدد، ومن المتوقع إنجاز المشروع في الربع الأول من عام 2026. وشدد على أن تطوير الميناء يهدف إلى دعم الصيادين المحليين وتعزيز أنشطة الصيد في صلالة.
تشمل أعمال إعادة التأهيل بناء حاجز أمواج بطول 610 أمتار ورصيف ثابت بطول 60 متراً، بالإضافة إلى حاجز صخري بطول 250 متراً لحماية الميناء من تراكم الرمال والطمي. وتشمل التدابير الإضافية بناء منحدر للقوارب، ورصف طريق داخلي بطول كيلومتر واحد يربط الطريق الحالي بالرصيف الثابت، وتركيب أنظمة إضاءة، وتنفيذ نظام لتصريف مياه الأمطار، واستخراج حوالي 100 ألف متر مكعب من الرمال من حوض الميناء، واستصلاح 30 ألف متر مربع من الأراضي المجاورة للرصيف الثابت.
وبالنظر إلى المستقبل، ذكر غواس أنه من المخطط تنفيذ أربعة مشاريع مستقبلية في محافظة ظفار كجزء من إطار عمل مشاريع الوزارة، والتي أعطيت الأولوية لتطوير قطاع الصيد في المنطقة.
تحليل خاص من عمانت | تصفح سوق عُمان
مع اقتراب اكتمال مشروع تطوير ميناء الصيد في رايسوت، باستثمار قدره 3 ملايين ريال عماني،, يشير ذلك إلى دفعة استراتيجية لقطاع مصايد الأسماك في سلطنة عمان, ويعمل ذلك على تحسين البنية التحتية لدعم الصيادين المحليين وأنشطة الصيد في صلالة. وهذا بدوره يخلق فرصاً للشركات. فرص جديدة في الصناعات ذات الصلة مثل معالجة المأكولات البحرية والخدمات اللوجستية والخدمات البحرية, بينما ينبغي على المستثمرين الأذكياء مراقبة المشاريع القادمة في ظفار للاستفادة من الاقتصاد البحري المتنامي. ومع ذلك، يجب على رواد الأعمال أيضًا مراعاة المخاطر البيئية والتشغيلية المرتبطة بالبنية التحتية الساحلية وإدارة الموارد لضمان النمو المستدام.
