تعزيز السياحة في سلطنة عمان: كيف تساهم الحملات الترويجية في زيادة الإيرادات وعدد الزوار للشركات
المسكات عنب طيب الشذا: ساهمت الحملات الرقمية والترويجية الفعالة التي أطلقتها وزارة التراث والسياحة بشكل كبير في زيادة أعداد السياح الوافدين، مما ساهم في النمو الشامل لقطاع السياحة في سلطنة عمان.
صرح هيثم الغساني، المدير العام لهيئة تنمية السياحة، بأن هذه المبادرات تهدف إلى زيادة أعداد الزوار من الأسواق المستهدفة ورفع معدلات إشغال الفنادق في مختلف المحافظات. وتضم سلطنة عُمان ما يقارب 1400 فندق وأكثر من 15 مجمعاً سياحياً متكاملاً.
تتعاون الوزارة بنشاط مع الشركاء من القطاعين العام والخاص لزيادة استقطاب الزوار وإثراء التجارب السياحية المتنوعة المتاحة في جميع أنحاء البلاد. ولا يقتصر دور هذا القطاع على تحقيق عوائد اقتصادية فحسب، بل يساهم أيضاً في خلق فرص عمل وتوفير العديد من الفرص للعائلات والشركات الصغيرة والمتوسطة.
في عام 2025، سجل قطاع السياحة أكثر من 325 ألف ليلة فندقية، مما يُبرز فعالية الاستثمارات الترويجية وقدرتها على تحقيق نتائج ملموسة. وأكد الغساني أن جهود التسويق الرقمي والتقليدي على حد سواء لعبت دوراً حاسماً في ترسيخ مكانة عُمان كوجهة سياحية متنوعة وأصيلة.
بحلول نهاية عام 2025، استقبلت سلطنة عُمان ما يقارب 3.9 مليون زائر، مما يعكس تنوعًا كبيرًا في أسواقها السياحية. وارتفعت مساهمة قطاع السياحة في الناتج المحلي الإجمالي من حوالي 1.61 تريليون ريال عُماني في عام 2020 إلى حوالي 2.71 تريليون ريال عُماني بنهاية عام 2024. إضافةً إلى ذلك، ساهمت خطة التنمية الخمسية العاشرة في جذب استثمارات سياحية بلغت حوالي 2.6 مليار ريال عُماني، مما عزز جاذبية عُمان كوجهة سياحية واستثمارية.
تحليل خاص من عمانت | تصفح سوق عُمان
عُمان الاستثمار الاستراتيجي في السياحة من المتوقع أن يعزز ذلك بشكل كبير النمو الاقتصادي الإقليمي، مما يخلق فرصاً لـ توسيع الأعمال في قطاع الضيافة والقطاعات ذات الصلة. مع ازدياد أعداد الزوار،, ينبغي على رواد الأعمال والمستثمرين التركيز على الاستفادة من الطلب المتزايد من أجل تجارب سياحية متنوعة، مع إمكانية الاستفادة من سوق الشركات الصغيرة والمتوسطة وهذا يدعم هذا القطاع المتنامي. ومع ذلك، يجب على الشركات أن تظل متيقظة بشأن المشهد التنافسي وتفضيلات المستهلك المتغيرة من أجل الاستفادة الفعالة من هذا الزخم.
