دور سلطنة عُمان في اجتماع لجنة التونة الهندية: الآثار الرئيسية على المستثمرين ونمو الأعمال

تشارك سلطنة عُمان بنشاط في الاجتماع السادس عشر للجنة تخصيص حصص الصيد التابعة للجنة مصايد التونة في المحيط الهندي، المنعقد حالياً في مدينة بيرث الأسترالية. ويجمع هذا الاجتماع الهام ممثلين عن 29 دولة عضواً وتسع منظمات إقليمية ودولية معنية بإدارة مصايد التونة.
ويقود وفد سلطنة عمان المهندس يعقوب بن خلفان البوسعيدي، وكيل وزارة الزراعة والثروة السمكية والموارد المائية لشؤون الثروة السمكية.
يركز الاجتماع، الذي يستمر حتى السادس من فبراير، على مناقشات فنية رئيسية، بما في ذلك تخصيص حصص الصيد، مع إيلاء اهتمام خاص لمصايد الأسماك الحرفية والصغيرة. ويستعرض المشاركون الإطار العام لتخصيص الحصص، بما في ذلك المعايير الأساسية، والأحكام الخاصة بالدول النامية، والنهج البديلة المحتملة.
أكد الوفد العماني على الحاجة الماسة إلى تعزيز التعاون بين الدول الأعضاء للتوصل إلى اتفاقيات عادلة تُعزز الاستخدام المستدام لموارد التونة في المحيط الهندي. وجدد الوفد التزام سلطنة عمان بدعم جهود لجنة التونة في المحيط الهندي الرامية إلى صون هذه الموارد، وبالتالي ضمان حق الدولة في ممارسة صيد التونة في أعالي البحار. كما شدد الوفد على أهمية مواءمة خطط مصايد الأسماك الوطنية مع الاستراتيجيات العالمية، بما يُسهم في تحقيق الأمن الغذائي ودعم أهداف التنمية المستدامة.
تحليل خاص من عمانت | تصفح سوق عُمان
تشير مشاركة عُمان الفعّالة في اجتماع حصص مصايد الأسماك في المحيط الهندي إلى التزام استراتيجي بالإدارة المستدامة لمصايد الأسماك, وهذا أمر بالغ الأهمية لحماية مواردها القيّمة من التونة. وهذا يخلق فرص طويلة الأجل للشركات العاملة في تصدير المأكولات البحرية وتربية الأحياء المائية، مع الحد من المخاطر المتعلقة بالصيد الجائر والعقوبات التنظيميةينبغي على المستثمرين الأذكياء أن يأخذوا في الاعتبار التوافق مع مبادرات الاستدامة واستكشاف الابتكارات في مصايد الأسماك الحرفية والصغيرة النطاق للاستفادة من معايير السوق والبيئة الناشئة.
