استراتيجية الطيران العمانية 2040: ما تعنيه تعزيزات البنية التحتية للمطارات للمستثمرين والشركات
مسقط: تم الكشف مؤخراً الاستراتيجية الوطنية للطيران 2040 يولي اهتماماً كبيراً بتطوير البنية التحتية للمطار وتحسين تجربة المسافرين بشكل ملحوظ.
يرتكز الركن الأساسي للاستراتيجية على تحويل المطارات لتوفير تجارب استثنائية للمستخدمين من خلال بنية تحتية مصممة بشكل جيد، وخدمات من الدرجة الأولى، وعمليات فعالة ومستدامة.
تخدم المطارات في جميع أنحاء سلطنة عمان حاليًا أكثر من 15 مليون مسافر سنويًا، مع توقعات تهدف إلى استيعاب أكثر من 40 مليون مسافر بحلول عام 2040. وتشمل الخطط الرئيسية بناء مطار جديد في مسندم وتوسيع مبنى الركاب في صحار.
بحسب هيئة الطيران المدني، ستمتد الاستراتيجية على مدى 15 عاماً، بدءاً بالمرحلة الأولى في الفترة 2026-2027. وتركز هذه المرحلة الأولية على التأسيس والاستعداد، وتشمل 17 مبادرة حيوية. تتضمن هذه المبادرات وضع الإطار التنظيمي، وتحديث التشريعات، وتطبيق نموذج حوكمة قوي، إلى جانب تحسينات تشغيلية عاجلة.
تشمل المرحلة الأولى أيضاً إعادة تصميم العمليات التشغيلية في مطار مسقط الدولي، وتعزيز ربط المسافرين في مطاري مسقط وصلالة، وتوفير خدمات تموين وصيانة الطائرات في المطارات المحلية استجابةً للطلب التجاري. علاوة على ذلك، تدعم هذه الاستراتيجية تطوير قدرات صيانة الطائرات الثقيلة داخل سلطنة عُمان.
وتشمل الخطة كذلك مراجعة وتحديث اللوائح الاقتصادية للطيران، فضلاً عن رفع معايير السلامة والأمن باستمرار في جميع أنحاء قطاع الطيران المدني.
يُعد تحسين كفاءة تشغيل المطار وجودة الخدمة هدفًا رئيسيًا آخر، ويتحقق ذلك من خلال تطبيق نماذج تشغيل وتطوير فعالة تعمل على تحسين استخدام البنية التحتية الحالية.
تهدف الاستراتيجية إلى تعزيز جاذبية وتنافسية المطارات العمانية من خلال توسيع المنتجات والخدمات التجارية، وتقديم حوافز لشركات الطيران، وتعزيز النمو في أسواق الركاب والشحن.
وفي سياق متصل، وقّعت مطارات عُمان اتفاقية استراتيجية مع مطار شانغي في سنغافورة لتعزيز إيرادات قطاعي الطيران والتجارة في مطارات السلطنة. وبموجب هذه الشراكة، سيقدم مطار شانغي حلولاً عملية لزيادة الإيرادات، تشمل استراتيجيات طويلة الأجل تركز على تأجير الأراضي وإنشاء مناطق أنشطة ذات طابع مميز.
تحليل خاص من عمانت | تصفح سوق عُمان
تقدم الاستراتيجية الوطنية للطيران 2040 ما يلي: فرصة نمو تحويلية بالنسبة لقطاع الطيران في سلطنة عمان، يهدف إلى زيادة الطاقة الاستيعابية للركاب إلى أكثر من الضعف لتصل إلى 40 مليون مسافر. ينبغي على الشركات الاستفادة من توسيع البنية التحتية للمطار وتحسين خدمات الركاب, في حين يتعين على المستثمرين الذين يتطلعون إلى القطاعات المرتبطة بالطيران - مثل صيانة الطائرات والتموين والتطويرات التجارية - التوافق مع التنفيذ التدريجي للاستراتيجية. وتشير الشراكة مع مطار شانغي إلى التوجه الاستراتيجي نحو أفضل الممارسات العالمية وتنويع مصادر الإيرادات, مما يؤكد أهمية الابتكار والكفاءة التشغيلية لتحقيق ميزة تنافسية مستدامة.
