حملة حفر الآبار المتعددة في القطاع 50 بسلطنة عمان: ما يعنيه ذلك لفرص الاستثمار في قطاع النفط
المسكات عنب طيب الشذايشهد الشهر المقبل بدء أعمال حفر أول بئر من أصل ثلاث آبار تطويرية جديدة تستهدف حقل يمنى البحري في القطاع 50، الواقع على طول الساحل الشرقي لسلطنة عمان. وتهدف هذه المبادرة إلى تعزيز إنتاج النفط من الحقل الوحيد النشط على طول الساحل الشرقي للبلاد.
أبرمت شركة مصيرة للنفط المحدودة (MOL)، المشغلة لامتياز يمتد على مساحة 17,000 كيلومتر مربع في خليج مصيرة، اتفاقية رسمية مع شركة عمليات الحفر البحرية الشمالية المحدودة. وبموجب هذا العقد، سيتم استخدام منصة الحفر البحرية "إنرجي إيميرجر" في حملة حفر ثلاثة آبار. وقد وقّعت شركة ريكس عمان المحدودة، التي تمتلك حصة الأغلبية في شركة مصيرة للنفط المحدودة، العقد نيابةً عن الشركة.
سلط مايك هوبكنسون، المدير العام لشركة MOL، الضوء على جهود الحفر القادمة، قائلاً: "مع توفر التمويل وجهاز الحفر الآن، فإننا نركز على تنفيذ برنامج الحفر هذا بسلاسة لحفر آبار إنتاجية جديدة، وزيادة معدلات تدفق النفط، وتمديد عمر حقل يمنى في القطاع 50، عمان".“
تأتي حملة التنقيب هذه في أعقاب مبادرة ناجحة لجمع التمويل في ديسمبر الماضي، حيث تم إصدار سندات مضمونة بقيمة 1.25 مليون جنيه إسترليني. وتهدف عائدات هذه المبادرة، التي أعلنت عنها شركة جاسمين إنرجي المحدودة - وهي شركة تابعة لشركة ريكس إنترناشونال هولدينغ السنغافورية - إلى دعم حملة التنقيب بالإضافة إلى نفقات الشركة الأخرى.
والجدير بالذكر أن شركة Energy Emerger تعود إلى المربع 50 بعد عامين من إكمالها بنجاح برنامجًا مماثلاً متعدد الآبار في أوائل عام 2024. وشمل هذا البرنامج حفر بئر Yumna-5، الذي بدأ الإنتاج في أبريل 2024، وعمليات إعادة تأهيل ثلاثة آبار إنتاج قائمة.
تُعدّ مبادرة الحفر الجديدة بالغة الأهمية، حيث انخفض الإنتاج إلى متوسط قدره 1032 برميل خزان تخزين يوميًا (stb/d) في ديسمبر 2025، بانخفاض عن 2333 طن/يوم في يناير من نفس العام.
في العام السابق، تعاقدت شركة MOL مع شركة Gneiss Energy، وهي شركة استشارية رائدة في مجال الطاقة مقرها المملكة المتحدة، لتحديد مواقع الاستكشاف المحتملة لتعزيز خططها للاستكشاف والتطوير في القطاع 50. وكان الهدف الرئيسي لهذه الدراسة هو استكشاف خيارات شريك محتمل للمشاركة في استكشاف وتطوير الترخيص.
تحليل خاص من عمانت | تصفح سوق عُمان
تُشير حملة الحفر القادمة في حقل يمنى إلى مساعي استراتيجية لزيادة إنتاج النفط, وهذا من شأنه أن يساهم في استقرار قطاع الطاقة في سلطنة عمان، بل ورفع مستواه. وهذا يمثل فرص متاحة للشركات في قطاع خدمات النفط والصناعات ذات الصلة, لكنها تشكل أيضاً مخاطر تتعلق بتقلب أسعار النفط العالمية. ينبغي على المستثمرين الأذكياء التركيز على الابتكارات التكنولوجية وفرص الشراكة، لا سيما وأن شركة MOL تسعى إلى إيجاد شريك استثماري. لتعزيز جهود الاستكشاف.
