ارتفاع حركة المسافرين في المطارات وسط انخفاض عدد الرحلات الجوية: ماذا يعني ذلك لقطاع الطيران وفرص الأعمال في سلطنة عمان؟
مسقط: ارتفع عدد المسافرين عبر مطارات سلطنة عمان بنسبة 2.8% في عام 2025، ليصل إلى 14,939,209 مسافرًا وبحلول نهاية ديسمبر، ارتفع العدد من 14,537,674 في عام 2024، وفقًا لبيانات المركز الوطني للإحصاء والمعلومات.
على الرغم من هذا الارتفاع في أعداد المسافرين، انخفض إجمالي حركة الطائرات بنسبة 2.8% ليصل إلى 104,510 رحلات، مقارنةً بـ 107,546 رحلة في العام السابق. ويعكس هذا الانخفاض تحسن معدلات إشغال الطائرات وتحسين مسارات الرحلات في جميع أنحاء الشبكة.
في مطار مسقط الدولي، انخفضت الرحلات الدولية بنسبة 4.5% لتصل إلى 82,913 رحلة. ومع ذلك، ارتفع عدد المسافرين على هذه الرحلات بنسبة 1.3% ليصل إلى 11.84 مليون مسافر، مما يشير إلى تحسن نسبة إشغال المقاعد. وشهدت الرحلات الداخلية في مسقط نمواً ملحوظاً، حيث زادت الرحلات بنسبة 6.6% لتصل إلى 9,606 رحلات، وارتفع عدد المسافرين بنسبة 12% ليصل إلى 1.32 مليون مسافر.
سجل مطار صلالة نتائج متباينة. فقد انخفضت الرحلات الدولية بنسبة 2.4% لتصل إلى 4886 رحلة، بينما استقر عدد المسافرين عند حوالي 678591 مسافراً. وشهدت حركة النقل الداخلي نمواً ملحوظاً، حيث ارتفعت الرحلات بنسبة 14.3% وزاد عدد المسافرين بنسبة 17.7% ليصل إلى ما يزيد قليلاً عن مليون مسافر.
في المقابل، شهد مطار صحار انخفاضاً حاداً في النشاط الدولي، حيث تراجعت الرحلات بنسبة 77.8% وانخفض عدد المسافرين بنسبة 99.1%. كما شهدت الخدمات الداخلية انخفاضاً أيضاً.
سجل مطار الدقم انخفاضاً طفيفاً في كل من عدد الرحلات الجوية وعدد المسافرين.
بشكل عام، تُبرز هذه الأرقام نمواً مطرداً في طلب المسافرين، لا سيما على الرحلات الداخلية، مما يؤكد الدور الحيوي الذي يلعبه قطاع الطيران في دعم السياحة والربط والتنمية الاقتصادية. — وكالة الأنباء العمانية
تحليل خاص من عمانت | تصفح سوق عُمان
يشير ارتفاع حركة المسافرين على الرغم من انخفاض حركة الطائرات إلى تحسين الكفاءة وزيادة عوامل التحميل في قطاع الطيران في سلطنة عمان، مما يمثل فرصة واضحة للشركات العاملة في قطاعي السياحة والنقل للاستفادة من الطلب المتزايد. يسلط النمو القوي في السفر الداخلي الضوء على سوق محلية متنامية, وتحثّ هذه الجهود المستثمرين على استكشاف مشاريع الربط الإقليمي والخدمات ذات الصلة. ومع ذلك، فإن التراجع الحاد في مطار صحار ينذر بمخاطر محتملة في التنمية الإقليمية غير المتوازنة، مما يستدعي تخطيطاً استراتيجياً في استثمارات المطارات والبنية التحتية.
