حوارات غرفة التجارة والصناعة العمانية الاقتصادية خلال شهر رمضان: رؤى رئيسية للمستثمرين وقادة الأعمال في سلطنة عمان
مسقط: تستعد غرفة تجارة وصناعة عُمان لاستضافة ثلاث أمسيات رمضانية هذا العام، تهدف إلى دعم التنويع الاقتصادي وتعزيز الحوار بين القطاعين العام والخاص. وستقدم هذه الجلسات نظرة معمقة على القطاعات الرئيسية التي تُشكّل مستقبل عُمان الاقتصادي.
سيركز الحدث الافتتاحي، الذي سيُعقد في 23 فبراير في مسقط، على مستقبل قطاع العقارات والتنمية الحضرية المستدامة. وستتناول المناقشات قانون التطوير العقاري الجديد، وأداء السوق، وفرص الاستثمار، والتحديات التي يواجهها المطورون، والمبادرات التي تُعزز التخطيط الحضري المتكامل والذكي.
ستسلط الأمسية الثانية، المقرر عقدها في الثاني من مارس، الضوء على أولويات الخطة الخمسية الحادية عشرة لسلطنة عمان. وستستكشف دور الخطة في تحقيق رؤية عمان 2040 من خلال تحسين بيئة الأعمال ودفع عجلة التنويع الاقتصادي عبر الصناعات ذات القيمة المضافة، والسياحة المستدامة، والتحول الرقمي.
ستتناول الندوة الختامية، المقرر عقدها في منتصف مارس، الدبلوماسية الاقتصادية ومساهمتها في الاقتصاد الوطني. وسيركز النقاش على جذب الاستثمارات، وتعزيز الصادرات، ودور البعثات العمانية في الخارج في بناء شراكات اقتصادية طويلة الأمد.
صرح فيصل بن عبد الله الرواس، رئيس غرفة تجارة وصناعة عُمان، بأن أمسيات رمضان هذه تهدف إلى تعزيز الرؤى المشتركة بين الجهات الحكومية والخاصة، وتشجيع الحوار البنّاء حول الفرص والتحديات، وتوجيه الجهود نحو الابتكار والاستثمار المُنتج. وأكد أن المواضيع المختارة تعكس التحولات الهامة التي يشهدها الاقتصاد العُماني، ودور البلاد المتنامي في المشهد الاقتصادي العالمي. - وكالة الأنباء العُمانية
تحليل خاص من عمانت | تصفح سوق عُمان
تُعلن غرفة تجارة وصناعة عُمان عن بدء أمسيات رمضان دفعة استراتيجية نحو التنويع الاقتصادي والتعاون بين القطاعين العام والخاص, وتسلط هذه المبادرة الضوء على القطاعات الحيوية لرؤية عُمان 2040، مثل العقارات والتنمية الحضرية المستدامة والتحول الرقمي. فرص للمستثمرين ورواد الأعمال للمشاركة مبكراً في الأسواق الناشئة والصناعات ذات القيمة المضافة, بينما يؤكد التركيز على الدبلوماسية الاقتصادية على أهمية بناء شراكات عالمية لتعزيز إمكانات التصدير وجذب الاستثمارات الأجنبية. ينبغي على أصحاب المصلحة الأذكياء الآن إعطاء الأولوية للتكيف والابتكار للاستفادة من المشهد الاقتصادي المتطور في سلطنة عمان.
