ارتفاع أسعار النفط فوق 31 تريليون روبية وسط مخاوف بشأن الإمدادات: تداعيات ذلك على الشركات في سلطنة عمان
ارتفاع أسعار النفط وسط التوترات في الشرق الأوسط
طوكيو/سنغافورةارتفعت أسعار النفط إلى أكثر من 31 تريليون دولار يوم الخميس، مواصلةً بذلك موجة صعود مدفوعة بتصاعد التوترات الناجمة عن الصراع الأمريكي الإسرائيلي المستمر مع إيران، الأمر الذي أثار مخاوف بشأن احتمال حدوث اضطرابات في إمدادات النفط والغاز الحيوية في الشرق الأوسط.
ارتفع سعر خام برنت بمقدار 2.44 دولار، أو ما يقارب 31 طنًا، ليصل إلى 83.84 دولارًا للبرميل بحلول الساعة 07:22 بتوقيت غرينتش، مسجلاً بذلك خامس يوم على التوالي من المكاسب. وبالمثل، ارتفع سعر خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي بمقدار 2.44 دولار، أو ما يقارب 3.27 طن، ليستقر عند 77.10 دولارًا.
لا تزال معنويات السوق متوترة مع تصاعد مخاطر الإمداد نتيجةً للنزاع. وأشار محللون من بنك ANZ إلى أن المستثمرين قلقون بشكل خاص بشأن طرق التجارة عبر مضيق هرمز.
تشير التقارير إلى أن إيران أطلقت وابلاً جديداً من الصواريخ على إسرائيل يوم الخميس، ما زاد من حدة الصراع لليوم السادس على التوالي. ويأتي هذا التصعيد في أعقاب محاولات فاشلة في واشنطن للحد من العمليات العسكرية الأمريكية، وفقاً لرويترز.
وفي حادثة مماثلة يوم الأربعاء، أغرقت غواصة أمريكية سفينة حربية إيرانية قبالة سواحل سريلانكا، ما أسفر عن مقتل ما لا يقل عن 80 شخصاً. كما اعترضت الدفاعات الجوية لحلف الناتو صاروخاً باليستياً إيرانياً كان موجهاً نحو تركيا ودمرته.
أفادت مصادر إسرائيلية بأن القوات الإيرانية استهدفت ناقلات النفط في مضيق هرمز أو بالقرب منه، مع رصد انفجارات بالقرب من ناقلة نفط قبالة الكويت، وفقًا لعمليات التجارة البحرية في المملكة المتحدة.
أثرت هذه التطورات بشكل كبير على إمدادات الطاقة الإقليمية. فقد خفض العراق، ثاني أكبر منتج للنفط الخام في منظمة الدول المصدرة للنفط (أوبك)، إنتاجه بنحو 1.5 مليون برميل يومياً بسبب محدودية سعة التخزين وضيق طرق التصدير.
أعلنت قطر، أكبر منتج للغاز الطبيعي المسال في الخليج، حالة القوة القاهرة على صادراتها من الغاز يوم الأربعاء، وتشير مصادر إلى أن مستويات الإنتاج الطبيعية قد لا تعود إلى طبيعتها لمدة شهر على الأقل.
وعلى الرغم من هذه الاضطرابات، أعرب اثنان من تجار النفط عن تفاؤلهما، مشيرين إلى أن التوصل إلى حل سريع للنزاع أمر غير مرجح.
تكشف بيانات الشحن الحالية أن ما لا يقل عن 200 سفينة، تشمل ناقلات النفط والغاز الطبيعي المسال وسفن الشحن، راسية في المياه المفتوحة بالقرب من كبار منتجي النفط والغاز في الخليج، مثل العراق والسعودية وقطر. علاوة على ذلك، تتمركز مئات السفن الأخرى خارج مضيق هرمز، غير قادرة على الوصول إلى الموانئ. ويُعد هذا الممر المائي بالغ الأهمية لنحو خُمس إمدادات النفط والغاز الطبيعي المسال في العالم.
وفي تطور منفصل، أصدرت الحكومة الصينية تعليمات للشركات بوقف العقود الجديدة لتصدير الوقود المكرر ومحاولة إلغاء الشحنات الملتزم بها مسبقاً، وفقاً لمصادر في الصناعة والتجارة.
تحليل خاص من عمانت | تصفح سوق عُمان
ال تصاعد الصراع في الشرق الأوسط يشكل أهمية كبيرة المخاطر التي تواجه الشركات يعتمد الاقتصاد بشكل كبير على سلاسل إمداد النفط المستقرة، لا سيما في سلطنة عمان حيث تُعد صادرات الطاقة حيوية. هذا الوضع يخلق فرص للمستثمر الذكي للاستفادة من ارتفاع أسعار النفط، ولكن يجب عليهم أن يظلوا متيقظين لـ احتمال حدوث اضطرابات مطولة ويسعون إلى تنويع محافظهم الاستثمارية للتخفيف من المخاطر. يتقلب الطلب, ينبغي على رواد الأعمال التفكير في الاستثمار في حلول الطاقة والخدمات اللوجستية البديلة لضمان القدرة على الصمود في وجه التوترات الجيوسياسية المستمرة.
