أكثر من 600 ألف شخص يحضرون ليالي مسقط: الآثار المترتبة على الشركات المحلية وفرص الاستثمار
المسكات عنب طيب الشذاخلال الأسبوعين الماضيين، أكثر من 600 ألف زائر شهدت فعاليات ليالي مسقط حضوراً واسعاً من مختلف أنحاء العالم. وشمل هذا الحضور المتنوع أفراداً من دول مثل الهند وسوريا والأردن ومصر وسريلانكا وتركيا وتنزانيا، مما يُبرز الاهتمام الكبير من مناطق مختلفة، لا سيما في العالم العربي وجنوب آسيا. وقد لاحظت بلدية مسقط، الجهة المنظمة الرئيسية للفعالية، تدفق السياح الشتويين الذين يستمتعون بمناخ عُمان المعتدل وعروضها الثقافية الغنية، والتي تتراوح بين المأكولات والحرف اليدوية والعروض الفنية.
وصرح ممثل عن بلدية مسقط قائلاً: "هناك طلب متزايد على فعاليات ليالي مسقط من الأسواق المحلية والدولية على حد سواء، مما أدى إلى تجاوز أعداد الزوار..." 600,000 في أول أسبوعين فقط."
أهم أماكن إقامة ليالي مسقط، بما في ذلك منتزه القرم الطبيعي، منتزه العامرات العام، ال جمعية السيارات العمانية، دار الأوبرا السلطانية مسقط, شاطئ السيب (صور الحديد), قريات، و وادي الخوضشهدت جميعها إقبالاً كبيراً يومياً من من الساعة الرابعة مساءً إلى الساعة الحادية عشرة مساءًويبلغ الحضور ذروته في عطلات نهاية الأسبوع.
بالإضافة إلى ذلك، تعاونت العديد من مراكز التسوق مع بلدية مسقط لتعزيز الاحتفال الذي يستمر لمدة شهر بالتقاليد والثقافات العالمية، وتقديم عرض للحياة العمانية التقليدية ومأكولاتها الشهية لجمهور أوسع.
في دورتها السابقة، استقطبت ليالي مسقط ما يقارب 1.7 مليون زائر على مدار 41 يوماً، رسّخ المهرجان مكانته كحدث رئيسي في رزنامة السياحة الشتوية. كما استقطب المهرجان طيفاً واسعاً من الحضور الدوليين، بمن فيهم الأوروبيون والأمريكيون الشماليون، الذين سعوا إلى خوض تجارب ثقافية في ظلّ الطقس الشتوي المعتدل. القرية العالميةوقد ضمت هذه الفعالية، التي تشكل جزءاً لا يتجزأ من المهرجان، أكشاكاً خاصة بكل دولة تروج للفنون والمأكولات والحرف اليدوية التي احتفت بمزيج غني من الثقافة العمانية التقليدية والتأثيرات الدولية، مما خلق تجربة فريدة في منطقة الخليج.
تحليل خاص من عمانت | تصفح سوق عُمان
ال يمثل الارتفاع الكبير في أعداد زوار ليالي مسقط فرصة قوية للشركات في سلطنة عمان للاستفادة من الاهتمام المتزايد بالتجارب الثقافية والسياحية. هذا التدفق لا يعزز فقط الحرفيون المحليون وتقاليد الطهي لكنها تمثل أيضاً فرصة استراتيجية لـ يهدف المستثمرون إلى تعزيز التعاون مع العلامات التجارية والقطاعات الدولية. ينبغي على المستثمرين الأذكياء أن يأخذوا بعين الاعتبار الاستفادة من هذا الزخم لتطوير الفعاليات والشراكات ذات الصلة، والتي يمكن أن تحقق عوائد كبيرة في بيئة سياحية تنافسية بشكل متزايد.
