شركة البريمي تتجاوز أهداف الأمن الغذائي: ماذا يعني استثمار 62 مليون ريال عماني لنمو الأعمال في سلطنة عمان؟
مسقط: تجاوزت محافظة البريمي أهدافها المخططة لمبادرات الأمن الغذائي، حيث بلغت الاستثمارات الحالية في هذا القطاع 62 مليون ريال عماني.
صرح السيد الدكتور حمد بن أحمد البوسعيدي، محافظ البريمي، بأن المحافظة أعطت الأولوية لجذب مشاريع زراعية وغذائية واسعة النطاق بما يتماشى مع رؤية عمان 2040. وتصنف هذه الرؤية ولايتي مهداة والسنينة كمنطقة "سلة غذاء" رئيسية لسلطنة عمان.
في مقابلة صحفية، سلّط البوسعيدي الضوء على عدد من المشاريع الرائدة الجارية، بما في ذلك برنامج بقيمة 5 ملايين ريال عماني لزراعة 50 ألف نخلة في السينينة، ومشروع الميرة للدواجن بقيمة 20 مليون ريال عماني. إضافةً إلى ذلك، يجري تطوير مبادرات لزراعة القمح في كل من مهدها والسينينة.
وبالنظر إلى المستقبل، ستتوسع المرحلة التالية من التطوير لتشمل منطقة الروضة، حيث سيتم إنشاء المزيد من مشاريع الأمن الغذائي. وستُستكمل هذه المشاريع بأنشطة التصنيع والمعالجة ضمن منطقة اقتصادية مخططة، مما يعزز سلسلة إمداد أكثر تكاملاً من المزرعة إلى السوق.
على صعيد البنية التحتية، أشار المحافظ إلى تسريع وتيرة إنشاء الطرق لدعم أهداف المحافظة الاستثمارية وتعزيز الربط بين ولاياتها. وقد تم رصف حوالي 60 كيلومتراً من الطرق وإنجازها، بينما يجري العمل حالياً على إنشاء 100 كيلومتر أخرى.
وأضاف البوسعيدي أن المحافظة تسعى للحصول على موافقة الجهات المختصة لرصف 178 كيلومترًا إضافيًا من الطرق هذا العام، بهدف توسيع نطاق تغطية الطرق لتشمل معظم أنحاء المنطقة.
يؤكد المسؤولون أن الجمع بين الاستثمارات الزراعية والبنية التحتية المحسنة أمر ضروري لخفض تكاليف الخدمات اللوجستية، وتعزيز كفاءة التوزيع، وتعزيز الجدوى التجارية للمشاريع الغذائية، وفي الوقت نفسه تعزيز الجهود الوطنية لتعزيز مرونة الإمدادات المحلية.
تحليل خاص من عمانت | تصفح سوق عُمان
زيادة استثمارات البريمي القوية بقيمة 62 مليون ريال عماني في مشاريع الأمن الغذائي، بما يتماشى مع رؤية عمان 2040., يشير ذلك إلى فرصة ذهبية للشركات للاستفادة من قطاع الأغذية الزراعية سريع التطور. تركيز المحافظة على توسيع البنية التحتية لتعزيز الاتصال بشكل أكبر يقلل ذلك من الاختناقات اللوجستية، مما يجعل المنطقة مركزاً تنافسياً لإنتاج الغذاء. ينبغي على المستثمرين ورواد الأعمال الأذكياء الآن التفكير في دمج ابتكارات سلسلة التوريد ومشاريع المعالجة الزراعية للاستفادة من هذا النظام البيئي الشامل من المزرعة إلى السوق.
