مدينة البريمي الصناعية تستقطب استثماراً بقيمة 30 مليون ريال عماني: ما يعنيه ذلك لنمو الأعمال والفرص في سلطنة عمان
مسقط: اجتذبت مدينة البريمي الصناعية، التي تشرف عليها المؤسسة العامة للمدن الصناعية (مدائن)، 14 مشروعاً استثمارياً بقيمة إجمالية قدرها 30 مليون ريال عماني في عام 2025. وتلقت المدينة ما يقرب من 17 طلباً استثمارياً خلال العام، وشملت المشاريع المعتمدة قطاعات مثل تصنيع البطاريات وإنتاج الحديد وإعادة تدوير الإطارات.
أفاد سعيد بن عبد الله البلوشي، المدير العام لمدينة البريمي الصناعية، أن القيمة الاستثمارية المعتمدة التراكمية بلغت حوالي 267.2 مليون ريال عماني بحلول منتصف عام 2025. وتتجاوز المساحة المؤجرة حالياً 1.7 مليون متر مربع من أصل أكثر من 4.5 مليون متر مربع من الأراضي المطورة والقابلة للتأجير.
تعمل مدينة مدائن على تطوير العديد من مبادرات البنية التحتية في إطار البرنامج الوطني لتطوير المدن الصناعية. ومن أبرز هذه المشاريع نظام عناوين جديد لتسمية وترقيم الشوارع والدوارات داخل المدينة الصناعية، بهدف تحسين إدارة حركة المرور وتسهيل وصول خدمات الطوارئ والزوار ومركبات الخدمات.
بالإضافة إلى ذلك، أعلنت مدينة مدائن عن فرصة استثمارية لتطوير محطة وقود متكاملة في المنطقة الثانية بالمدينة على مساحة تقارب 10,000 متر مربع. سيضم هذا المشروع مرافق للتزود بالوقود، ومحطة ديزل، ومنافذ بيع بالتجزئة، وفندقًا صغيرًا، وخدمات صيانة المركبات، ومغسلة سيارات.
تتواصل الأعمال على الطريق السريع المزدوج الذي يربط بين مهاذا والبريمي، مما يُنشئ طريق نقل حيوي يربط ولاية مهاذا بمحافظة البريمي. سيربط هذا الطريق المرحلتين الأولى والثانية من مدينة البريمي الصناعية، مما يُسهّل حركة المستثمرين ويعزز التكامل مع المنطقة الاقتصادية الخاصة في الروضة، مهاذا.
تضم المدينة الصناعية أيضاً مركز "مسار" للخدمات، وهو مركز استثماري متكامل يتيح للمستثمرين الحصول على التصاريح والموافقات والتراخيص من خلال نظام موحد، مما يعزز مناخ الاستثمار في محافظة البريمي وسلطنة عمان عموماً. — وكالة الأنباء العمانية
تحليل خاص من عمانت | تصفح سوق عُمان
تدفق الاستثمارات القوي إلى مدينة البريمي الصناعية بقيمة 30 مليون ريال عماني في عام 2025، مدعوماً بمشاريع البنية التحتية الاستراتيجية والتكامل السلس للخدمات،, يشير ذلك إلى أرض خصبة للنمو الصناعي في سلطنة عمانينبغي للشركات والمستثمرين الاستفادة من القطاعات المتنامية مثل تصنيع البطاريات وإعادة تدوير الإطارات, بينما يتعين على رواد الأعمال ترقب الفرص الناشئة المرتبطة بتحسين الخدمات اللوجستية وربط النقل. ويؤكد التطوير المستمر لشبكات النقل والمرافق المتكاملة على ذلك. الأهمية المتزايدة للمدينة كمركز صناعي إقليمي وبوابة لعمليات أكثر انسيابية.
