انخفاض إلغاء الرحلات الجوية في الشرق الأوسط: ماذا يعني هذا التعافي لقطاعي السفر والاستثمار في سلطنة عمان؟
يشهد قطاع الطيران في الشرق الأوسط، المتأثر بالصراع المستمر بين الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران، تعافياً تدريجياً في العمليات في جميع أنحاء منطقة دول مجلس التعاون الخليجي.
في 23 مارس، أعلنت كل من طيران عُمان والعربية للطيران عن عدم إلغاء أي رحلات، بينما سجلت طيران السلام معدل إلغاء منخفض بلغ 8.821 رحلة لكل 3 رحلات. مع ذلك، تجدر الإشارة إلى أن بعض الرحلات الجوية إلى المنطقة لا تزال معلقة.
وفقًا لشركة سيريم، وهي شركة تحليلات طيران، انخفضت عمليات إلغاء الرحلات المغادرة من الشرق الأوسط بشكل ملحوظ من ذروة بلغت 651 رحلة في وقت سابق من شهر مارس إلى 131 رحلة في 23 مارس. وفي الوقت نفسه، انخفض إجمالي عدد الرحلات المجدولة من 3830 رحلة في 3 مارس إلى 2452 رحلة في 23 مارس.
في المقابل، شهدت بعض شركات الطيران معدلات إلغاء مرتفعة في 23 مارس، منها طيران الخليج (93.161 رحلة لكل 3 رحلات)، والخطوط الجوية الكويتية (89.061 رحلة لكل 3 رحلات)، والخطوط الجوية العراقية (601 رحلة لكل 3 رحلات)، والخطوط الجوية القطرية (37.881 رحلة لكل 3 رحلات). وتجدر الإشارة إلى أن الخطوط الجوية الكويتية، وطيران الجزيرة (الكويت)، وطيران الخليج تُسيّر حاليًا رحلاتها من مطارات تقع في المملكة العربية السعودية.
أكدت مطارات عمان أن العمليات في مطار مسقط الدولي مستمرة بشكل طبيعي، وتشمل الرحلات التجارية المجدولة والطيران الخاص وخدمات طيران رجال الأعمال.
تحليل خاص من عمانت | تصفح سوق عُمان
يُبرز الانخفاض التدريجي في إلغاء الرحلات الجوية واستمرار العمليات في مطار مسقط الدولي صمود سلطنة عمان في ظل التوترات الإقليمية. بالنسبة للشركات، يمثل هذا الاستقرار فرصة استراتيجية للاستفادة من الاتصال المستمر في سوق السفر الجوي بدول مجلس التعاون الخليجي، ينبغي على المستثمرين الأذكياء النظر في تعزيز المشاريع المتعلقة بالخدمات اللوجستية والسياحة، مع مراقبة المخاطر الجيوسياسية التي لا تزال تؤثر على ديناميكيات الطيران الإقليمي.
