...

تسجيل الدخول

مدونة

أحدث الأخبار
ارتفاع أسعار النفط إلى أعلى مستوى لها في 7 أسابيع: ما يعنيه ذلك للمستثمرين والشركات وسط مخاوف بشأن الصادرات الإيرانية

ارتفاع أسعار النفط إلى أعلى مستوى لها في 7 أسابيع: ما يعنيه ذلك للمستثمرين والشركات وسط مخاوف بشأن الصادرات الإيرانية

ارتفعت أسعار النفط يوم الاثنين، مسجلةً أعلى مستوياتها في سبعة أسابيع، وسط مخاوف من احتمال انخفاض صادرات النفط الإيرانية نتيجة قمع إيران للاحتجاجات المناهضة للحكومة. إلا أن هذه المكاسب كانت محدودة بسبب توقعات زيادة الإمدادات من فنزويلا، العضو الآخر في منظمة أوبك الخاضعة حالياً للعقوبات.

استقر سعر خام برنت عند أعلى مستوى له منذ 18 نوفمبر، بينما أغلق خام غرب تكساس الوسيط عند أعلى مستوى له منذ 5 ديسمبر. وتشير بيانات من شركتي كيبلر وفورتيكسا إلى أن إيران تحتفظ حاليًا بكمية قياسية من النفط في البحر، تعادل إنتاجها لمدة 50 يومًا تقريبًا. ويعود هذا التراكم جزئيًا إلى انخفاض مشتريات إيران من الصين في ظل العقوبات المفروضة عليها، فضلًا عن جهود طهران لحماية إمداداتها من أي ضربات أمريكية محتملة.

من المتوقع أن تستأنف فنزويلا صادراتها النفطية قريباً بعد إقالة الرئيس نيكولاس مادورو. وقد صرّح الرئيس السابق دونالد ترامب مؤخراً بأن الحكومة الفنزويلية ستنقل ما يصل إلى 50 مليون برميل من النفط الخاضع للعقوبات إلى الولايات المتحدة. ووفقاً لأربعة مصادر مطلعة، تعمل شركات النفط بنشاط على تأمين ناقلات النفط وتجهيز عمليات نقل النفط الخام بأمان.

لا يزال المستثمرون يتابعون عن كثب احتمالية حدوث اضطرابات في الإمدادات من روسيا، نظراً للهجمات الأوكرانية المستمرة على البنية التحتية للطاقة الروسية واحتمالية فرض عقوبات أمريكية أكثر صرامة تستهدف قطاع الطاقة في موسكو.

في أذربيجان، انخفضت صادرات النفط إلى 23.1 مليون طن في عام 2025، مقارنةً بـ 24.4 مليون طن في عام 2024، وفقًا لوزارة الطاقة الأذربيجانية. وتُعدّ كلٌّ من روسيا وأذربيجان عضوتين في تحالف أوبك+، وهو تحالف يضمّ منظمة أوبك وحلفائها من المنتجين.

في غضون ذلك، أعلنت الحكومة النرويجية عن خطط لتقديم وثيقة سياسية إلى البرلمان في عام 2027 بشأن مستقبل قطاع النفط والغاز، بما في ذلك الوصول إلى مناطق استكشاف جديدة. وأكد رئيس الوزراء جوناس غار ستور على أهمية هذا القطاع، مصرحاً بأنه "ينبغي تطويره لا إلغاؤه تدريجياً".

حذّر بنك غولدمان ساكس في مذكرة له من احتمال انخفاض أسعار النفط خلال هذا العام مع دخول إمدادات جديدة إلى السوق، مما قد يؤدي إلى فائض. ومع ذلك، من المتوقع أن تُبقي التوترات الجيوسياسية التي تشمل روسيا وفنزويلا وإيران على تقلبات الأسعار.


تحليل خاص من عمانت | تصفح سوق عُمان

يسلط الارتفاع الأخير في أسعار النفط وسط التوترات الجيوسياسية الضوء على تُتيح الفرصة الاستراتيجية لسلطنة عُمان الاستفادة من زيادة الإيرادات، ولكنها تُبرز أيضاً المخاطر الناجمة عن عدم الاستقرار الإقليمي.ينبغي على المستثمرين الأذكياء مراقبة تقلبات الإمدادات من إيران وفنزويلا وروسيا عن كثب، لأن ذلك سيؤدي إلى تقلبات في السوق، مما يجعل يُعد التنويع وإدارة المخاطر أمرين حاسمين لتحقيق مكاسب طويلة الأجليمكن للشركات في سلطنة عمان الاستفادة من ديناميكيات الطلب من خلال التركيز على العمليات المرنة واستكشاف أسواق جديدة للتخفيف من اضطرابات سلسلة التوريد العالمية.

منشورات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *