...

تسجيل الدخول

مدونة

أحدث الأخبار
خطة الاقتراض العمانية لعام 2026 تتجاوز عجز الموازنة البالغ 530 مليون ريال عماني: ما يعنيه ذلك للمستثمرين ونمو الأعمال

خطة الاقتراض العمانية لعام 2026 تتجاوز عجز الموازنة البالغ 530 مليون ريال عماني: ما يعنيه ذلك للمستثمرين ونمو الأعمال

مسقط: أوضح الدكتور سعيد بن مبارك المحرمي، أستاذ المالية بجامعة السلطان قابوس، الفرق بين صافي الدخل وصافي التدفقات النقدية في سياق ميزانية الدولة العمانية. وأوضح أن الأرقام التي تُعرض عادةً خلال إعلان الميزانية مستمدة من بيان الدخل، الذي يسجل الإيرادات والمصروفات، بما في ذلك مدفوعات فوائد الدين كجزء من تكاليف خدمة الدين.

أكد الدكتور المحرمي أن المحاسبة تتضمن قوائم مالية متعددة، لكن اثنتين منها أساسيتان لفهم الميزانية: قائمة الدخل وقائمة التدفقات النقدية. تسجل قائمة الدخل الإيرادات والمصروفات، بينما تتتبع قائمة التدفقات النقدية التدفقات النقدية الداخلة والخارجة الفعلية، مثل سداد أصل الدين، والتي لا تظهر في قائمة الدخل. وشدد على الفرق بين الفائدة المستحقة على الدين وأقساط سداد أصل الدين الواجبة الدفع.

في معرض إجابته على سؤال شائع حول العجز المتوقع في ميزانية سلطنة عُمان لعام 2026 والبالغ 530 مليون ريال عُماني، أوضح الدكتور المحرمي سبب تخطيط الحكومة لاقتراض مبلغ أكبر من ذلك. يظهر مبلغ 530 مليون ريال عُماني في بيان الدخل، إلا أن بيان التدفقات النقدية - الذي يعكس حركة النقد الفعلية - يُظهر عجزًا أكبر بكثير يبلغ 2.292 مليار ريال عُماني. ويعود ذلك إلى سداد أقساط من أصل الدين بقيمة 1.762 مليار ريال عُماني مستحقة في عام 2026.

ولإدارة هذه الالتزامات، تعتزم الحكومة جمع ما يقارب 990 مليون ريال عماني من خلال الاقتراض الخارجي، و902 مليون ريال عماني من خلال الاقتراض المحلي، لتغطية كل من سداد أصل الدين البالغ 1.762 مليار ريال عماني، وعجز الموازنة البالغ 530 مليون ريال عماني. إضافةً إلى ذلك، سيتم سحب حوالي 400 مليون ريال عماني من احتياطيات الدولة لتمويل العجز المتبقي.

وصف الدكتور المحرمي هذه الإجراءات بأنها استراتيجية مالية استباقية تستند إلى توقعات متحفظة عادة، وتعتمد على أسوأ السيناريوهات، معرباً عن تفاؤله بأن النتائج الفعلية ستكون أكثر إيجابية.


تحليل خاص من عمانت | تصفح سوق عُمان

الفرق بين صافي الدخل وصافي التدفقات النقدية يكشف بيان ميزانية سلطنة عُمان لعام 2026 عن ضرورة أن تتابع الشركات بدقة حركة الأموال، وليس فقط الأرباح المحاسبية، لتقييم الوضع الاقتصادي. كما يُبرز هذا البيان خطة الحكومة للاقتراض بشكل كبير لتغطية العجز وسداد الديون. تزايد الضغوط الماليةوهذا قد يشير إلى ظروف سيولة أكثر صرامة في المستقبل. ينبغي على المستثمرين ورواد الأعمال الأذكياء أن يأخذوا في الاعتبار التأثير المحتمل لارتفاع الاقتراض على أسعار الفائدة والإنفاق العام، وأن يضعوا أنفسهم في موقع يسمح لهم بالتعامل مع بيئة مالية قد تكون مقيدة.

منشورات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *