محادثات التعاون بين عُمان ومصر: ما تعنيه لفرص الاستثمار ونمو الأعمال؟
مسقط: انخرطت سلطنة عمان ومصر مؤخراً في مناقشات لتعزيز التعاون داخل المناطق الاقتصادية الخاصة والمناطق الحرة والمدن الصناعية، بهدف تعميق التكامل الاقتصادي بين البلدين.
عُقد الاجتماع بين الشيخ الدكتور علي بن مسعود السنيدي، رئيس الهيئة العامة للمناطق الاقتصادية الخاصة والمناطق الحرة، والفريق المهندس كامل عبد الهادي الوزير، نائب رئيس الوزراء المصري للتنمية الصناعية ووزير الصناعة والنقل.
استعرض الطرفان فرص الاستثمار المتاحة في المناطق الاقتصادية والحرة في سلطنة عُمان ومصر، وبحثا سبل التعاون المشترك لتعزيز مشاريع اقتصادية جديدة في مختلف القطاعات. كما أكدت المحادثات على تبادل الخبرات والتكنولوجيا لتحسين القدرة التنافسية لهذه المناطق وجاذبيتها للمستثمرين.
شملت المناقشات استراتيجيات لتحسين استخدام سلاسل الإنتاج والمواد الخام من المصانع القائمة، مع التركيز على تعزيز التكامل الصناعي وتحسين الصناعات التحويلية ذات القيمة المضافة. كما بحثت آليات لتسهيل حركة السلع والصناعات بين المناطق الاقتصادية والحرة والصناعية في كلا البلدين، بهدف تعزيز التجارة الثنائية.
أكد الجانبان على أهمية التنسيق المستمر والجهود التعاونية وتحديد فرص الشراكة لتعزيز العلاقات الاقتصادية بين الدولتين الشقيقتين.
حضر الاجتماع أيضاً ياسر محمد أحمد شعبان، سفير مصر لدى سلطنة عمان، إلى جانب عدد من المسؤولين من كلا البلدين. — وكالة الأنباء العمانية
تحليل خاص من عمانت | تصفح سوق عُمان
هذا التعاون المتعمق بين سلطنة عمان ومصر في المناطق الاقتصادية الخاصة والمدن الصناعية يشير ذلك إلى دفعة استراتيجية نحو التكامل الاقتصادي الإقليمي، مما يفتح آفاقاً جديدة لـ الاستثمار عبر الحدود والتصنيع ذو القيمة المضافة. بالنسبة للشركات والمستثمرين في سلطنة عمان، يمثل هذا فرصة فرصة للاستفادة من تحسين تسهيل التجارة، وتبادل الخبرات، وتحسين سلاسل الإنتاجوبذلك، يضعون أنفسهم في طليعة شراكة صناعية مزدهرة مع مصر. ينبغي على أصحاب المصلحة الأذكياء الآن أن يفكروا في ذلك. تعزيز العلاقات داخل هذه المناطق واستكشاف المشاريع المشتركة التي تستفيد من شبكات الإمداد الإقليمية المتطورة.
