مناخ استثماري مستقر في المناطق الاقتصادية والحرة في سلطنة عمان: ما يعنيه ذلك للمستثمرين ورواد الأعمال
مسقط: أكدت الهيئة العامة للمناطق الاقتصادية الخاصة والمناطق الحرة أن العمليات التجارية داخل المناطق الاقتصادية الخاصة والمناطق الحرة والمدن الصناعية في سلطنة عمان تسير بشكل طبيعي، وأن سلاسل التوريد وخدمات النقل تعمل دون انقطاع.
جاء هذا التأكيد خلال اجتماع افتراضي ترأسه قيس بن محمد اليوسف، رئيس مجلس إدارة هيئة إدارة المناطق الاقتصادية الخاصة (OPAZ)، والذي جمع مستثمرين وشركات تشغيل ومصانع ورؤساء تنفيذيين من مختلف المناطق التي تديرها الهيئة. كما شارك في الاجتماع المهندس أحمد بن حسن الذيب، نائب رئيس مجلس إدارة هيئة إدارة المناطق الاقتصادية الخاصة (OPAZ).
أكد اليوسف التزام الهيئة بالحفاظ على بيئة استثمارية آمنة وموثوقة للمستثمرين المحليين والدوليين على حد سواء. وأوضح أنه على الرغم من التطورات الجيوسياسية الراهنة في المنطقة، فإن الحكومة تضمن استمرار الأنشطة التجارية وإمدادات الطاقة والخدمات اللوجستية دون انقطاع.
أكد رئيس مجلس الإدارة أن التجارة وسلاسل الإمداد المرتبطة بالمناطق الاقتصادية الخاصة لا تزال تعمل بسلاسة، مدعومة بحركة المرور البرية والبحرية والجوية المعتادة. كما شدد على استعداد الحكومة للاستجابة السريعة للظروف المتغيرة لحماية الاستقرار الاقتصادي.
وأشار اليوسف إلى أن شركة أوبكز تعمل بتعاون وثيق مع الجهات الحكومية المعنية لضمان سلاسة العمليات ومعالجة أي تحديات تشغيلية تواجه الشركات. وقد تم إنشاء قنوات اتصال مخصصة لمراقبة سلاسل التوريد والاستجابة السريعة لمخاوف المستثمرين.
أعرب المستثمرون عن امتنانهم لجهود الحكومة في الحفاظ على بيئة أعمال مستقرة، وأشادوا بالاستقرار السياسي والاقتصادي الذي تنعم به سلطنة عُمان. كما أثنوا على جهود هيئة تنمية سلطنة عُمان في إنشاء إطار استثماري آمن.
أثار بعض المستثمرين مخاوف بشأن ارتفاع تكاليف الشحن العالمية، وهو ما تعهدت شركة OPAZ بدراسته بالتعاون مع السلطات المختصة لوضع حلول مناسبة.
أكد اليوسف مجدداً التزام سلطنة عمان بسياسات التجارة المفتوحة وجذب الاستثمارات الأجنبية، مع مواصلة تعزيز المناطق الاقتصادية والحرة من خلال مشاريع البنية التحتية الجديدة المصممة لتعزيز القدرة التنافسية وجذب المزيد من الاستثمارات.
تحليل خاص من عمانت | تصفح سوق عُمان
التزام سلطنة عمان الراسخ بالحفاظ على استمرارية العمليات في مناطقها الاقتصادية الخاصة والحرة وسط التوترات الجيوسياسية الإقليمية. يؤكد ذلك على مرونة السلطنة وموثوقيتها كمركز استثماري. بالنسبة للشركات، يمثل هذا الاستقرار يوفر بيئة آمنة لحماية سلاسل التوريد والخدمات اللوجستية, في حين أن ارتفاع تكاليف الشحن العالمية يمثل خطراً يستدعي إدارة استراتيجية للتكاليف والابتكار. ينبغي على المستثمرين ورواد الأعمال الأذكياء مراعاة ذلك. الاستفادة من التطورات الجارية في البنية التحتية والدعم الحكومي للاستفادة من الفرص الناشئة في المناطق الاقتصادية المتطورة في سلطنة عمان.
