تستضيف سلطنة عُمان حواراً إقليمياً لصندوق المناخ الأخضر: ما يعنيه ذلك لفرص الاستثمار الأخضر في أعمالك؟
مسقط: استضافت هيئة البيئة في سلطنة عمان يوم الأحد الحوار الإقليمي لصندوق المناخ الأخضر لمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، مسلطة الضوء على الدور المتنامي للسلطنة في مبادرات المناخ الإقليمية والعالمية.
يُقام هذا الحدث برعاية الدكتور عبد الله بن علي العمري، رئيس هيئة البيئة، ويؤكد التزام سلطنة عُمان بتعزيز العمل المناخي، ودعم التعاون الإقليمي، وتوطيد شراكتها مع صندوق المناخ الأخضر. ويُعدّ هذا الحوار من أبرز الفعاليات الإقليمية السنوية التي ينظمها الصندوق، وسيستمر حتى 16 ديسمبر.
يجمع هذا الاجتماع السلطات الوطنية المختصة، والجهات المعتمدة، والمؤسسات المالية، ووكالات الأمم المتحدة، والشركاء المنفذين، والمسؤولين الحكوميين من مختلف أنحاء المنطقة. ويهدف إلى تعزيز التنسيق الإقليمي، وتبادل الخبرات، ومعالجة الأولويات المتعلقة بتمويل المناخ، والتخفيف من آثاره، وجهود التكيف معه.
يتضمن البرنامج جلسات فنية متخصصة وورش عمل تفاعلية تهدف إلى بناء القدرات المؤسسية لإعداد وتطوير مقترحات مشاريع المناخ. كما يركز على تحسين جاهزية الدول للحصول على تمويل الصندوق الأخضر للمناخ، ويستعرض الأولويات الاستراتيجية للصندوق للفترة المقبلة.
يتماشى استضافة الحوار مع التزامات سلطنة عُمان بموجب اتفاقية باريس ودعمها للدول النامية في تأمين التمويل المناخي الدولي. كما أنه يُعزز رؤية عُمان 2040، التي تُركز على الاستدامة البيئية والتحول إلى اقتصاد منخفض الانبعاثات وقادر على التكيف مع تغير المناخ.
من خلال استضافة هذه المنصة الإقليمية الهامة، تؤكد سلطنة عُمان دورها كمساهم فاعل في العمل المناخي الجماعي ومحفز للتعاون في جميع أنحاء الشرق الأوسط وشمال أفريقيا. — وكالة الأنباء العُمانية
تحليل خاص من عمانت | تصفح سوق عُمان
استضافة سلطنة عمان للحوار الإقليمي لصندوق المناخ الأخضر يضع ذلك سلطنة عمان في موقع مركزي استراتيجي لتمويل المناخ والاستدامة في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيامما يخلق فرصاً كبيرة للشركات التي تتماشى مع التقنيات الخضراء والخدمات البيئية. ينبغي على المستثمرين ورواد الأعمال الأذكياء الاستفادة من الدعم الإقليمي المتزايد لمبادرات المناخ وتركز رؤية السلطنة لعام 2040 على الاقتصادات منخفضة الانبعاثات، مع الاستعداد في الوقت نفسه للتكيف مع الأطر التنظيمية المتطورة وبيئات التمويل. ويؤكد هذا الحدث على إن النفوذ المتزايد لسلطنة عمان في تشكيل العمل المناخي الإقليمي يمثل ميزة تنافسية ودعوة للابتكار في التنمية المستدامة.
