سياحة المؤتمرات والمعارض في سلطنة عمان: كيف تعزز إيرادات بقيمة 16 مليون ريال عماني فرص الوفود التجارية ذات الإنفاق العالي
مسقط: يُدرّ قطاع الاجتماعات والحوافز والمؤتمرات والمعارض في سلطنة عُمان عائدات تُقدّر بـ 16 مليون ريال عماني في العائدات الاقتصادية، حيث أنفق مندوبو المؤتمر من ثلاثة إلى خمسة أضعاف ما ينفقه السياح الترفيهيون العاديون، وفقًا لعرض تقديمي حديث لقطاع السياحة.
تؤكد هذه الأرقام على التركيز الاستراتيجي للحكومة على توسيع قطاعات السياحة "ذات القيمة العالية" التي تدعم الفنادق والطيران والنقل وخدمات إدارة الفعاليات، مع المساعدة أيضاً في تحقيق التوازن بين التقلبات الموسمية من خلال الطلب المستمر على سفر الأعمال على مدار العام.
يتولى مكتب مؤتمرات عُمان، الذي تم تأسيسه في مارس 2016، مسؤولية الترويج لعُمان كوجهة رئيسية لفعاليات الأعمال ودفع نمو القطاع من خلال جذب المؤتمرات الدولية ومجموعات الحوافز.
ومن بين الأمثلة المعروضة، ساهمت مجموعة ELEAD التحفيزية من الصين، والتي تضم حوالي 1600 مشارك، بحوالي 3.31 مليون ريال عماني كعائد اقتصادي، مع تقدير تكاليف الدعم اللوجستي بـ 8000 ريال عماني.
وبالمثل، حققت مجموعة موتيكا التحفيزية من إيطاليا، والتي ضمت حوالي 750 مشاركًا، تأثيرًا اقتصاديًا يقدر بنحو 450,000 ريال عماني، مدعومًا بنفقات لوجستية تبلغ حوالي 9,000 ريال عماني.
وعلى صعيد المؤتمرات، تلقى حدث مجلس طب العيون في الشرق الأوسط وأفريقيا، الذي حضره حوالي 2300 مشارك، دعماً تسهيلياً بقيمة 46000 ريال عماني، وحقق عائداً اقتصادياً قدره حوالي 1.86 مليون ريال عماني.
كما سلط العرض الضوء على المؤتمر الدولي للكلية الملكية لأطباء التوليد وأمراض النساء، الذي استقطب حوالي 2500 مشارك. وقد حظي هذا الحدث بدعم لوجستي قُدّرت تكاليفه بـ 75000 ريال عماني، وحقق عائداً اقتصادياً بلغ حوالي 2.1 مليون ريال عماني.
تحليل خاص من عمانت | تصفح سوق عُمان
قطاع سياحة المؤتمرات والمعارض والحوافز المتنامي في سلطنة عمان، والذي يحقق عائدات اقتصادية بقيمة 16 مليون ريال عماني., يقدم فرصة استراتيجية للشركات في قطاعات الضيافة والنقل وإدارة الفعاليات للاستفادة من المسافرين من رجال الأعمال ذوي الإنفاق العالي على مدار العام. ينبغي على المستثمرين الأذكياء النظر في توسيع البنية التحتية والخدمات المصممة خصيصًا للمؤتمرات الدولية ومجموعات الحوافز. لتحقيق فوائد اقتصادية مستدامة مع التخفيف من تقلبات السياحة الموسمية.
