عروض تطوير مبنى مطار صحار: الفرص الرئيسية وتأثيراتها على المستثمرين في قطاع الطيران العماني
خلال السنة الأولى من خطة التنمية الخمسية الحادية عشرة، تركز الحكومة العمانية على إنجاز مشاريع التنمية التي تم ترحيلها من خطة التنمية الخمسية العاشرة. ولدعم ذلك، خصصت الميزانية العامة للدولة لعام 2026 مبلغاً معيناً. 900 مليون ريال عماني للإنفاق السنوي على مختلف مبادرات التنمية. والجدير بالذكر، 400 مليون ريال عماني تم تخصيص جزء من هذه الميزانية للنهوض بمشاريع التحول الاقتصادي الرئيسية، بما في ذلك تلك الموجودة في قطاع الطيران المدني.
تشمل التطورات الهامة المخطط لها في هذا القطاع عملية طرح مناقصة توسعة مبنى الركاب بمطار صحار، وتنفيذ المشروع الاستراتيجي للمجال الجوي العماني، واستكمال مبنى صيانة الطائرات ومرافق الشحن في مطار مسقط الدولي. إضافةً إلى ذلك، تتواصل الدراسات الاستشارية لإنشاء مدرج احتياطي في مطار صلالة الدولي.
استقبل مطار صحار الدولي 238 رحلة دولية وداخلية فقط حتى نوفمبر 2025، وخدم أكثر من 18,500 مسافر، وهو انخفاض ملحوظ مقارنة بالعام السابق. افتُتح مطار صحار الدولي في 18 نوفمبر 2014، ويعمل كبديل طارئ لمطار مسقط الدولي، ويحمل رمز الاتحاد الدولي للنقل الجوي (IATA) OHS.
تحليل خاص من عمانت | تصفح سوق عُمان
تم تخصيص 900 مليون ريال عماني في الميزانية العامة للدولة لعام 2026 لمشاريع التنمية، منها 400 مليون ريال عماني مخصصة للتحول الاقتصادي في مجال الطيران المدني. يشير ذلك إلى التزام حكومي قوي بتحديث البنية التحتية للطيران في سلطنة عمانوهذا يفتح فرصاً كبيرة للشركات في مجالات البناء وخدمات الطيران والخدمات اللوجستية، وخاصة حول مطاري صحار ومسقط. ينبغي على المستثمرين الأذكياء النظر في المشاريع المتعلقة بالخدمات المرتبطة بالمطارات وحلول إدارة المجال الجوي المبتكرة للاستفادة من هذا التركيز الوطني الاستراتيجي.
