اختتام مناورات الأمن في الخليج العربي 4 في الدوحة: تداعياتها على استقرار الأعمال الإقليمي ومناخ الاستثمار
الدوحة: حضر معالي السيد حمود بن فيصل البوسعيدي، وزير الداخلية العماني، اختتام التمرين التكتيكي المشترك "أمن الخليج العربي 4" الذي أقيم في قطر يوم الأربعاء. وجمع هذا الحدث وزراء الداخلية من دول مجلس التعاون الخليجي.
شملت مشاركة سلطنة عُمان أفراداً من شرطة عُمان السلطانية، وهيئة الدفاع المدني والإسعاف، والمدينة الطبية للخدمات العسكرية والأمنية. وتأتي هذه المشاركة في إطار الجهود المتواصلة لتعزيز العمليات الأمنية المشتركة في دول مجلس التعاون الخليجي، وتحسين التنسيق والتكامل بين الأجهزة الأمنية في المجلس.
لدى وصوله، استقبل السيد حمود الشيخ خليفة بن حمد آل ثاني، وزير الداخلية القطري وقائد قوة الأمن الداخلي (لخويا).
تضمنت الأنشطة الختامية للتمرين عروضاً توضيحية لتكتيكات التدخل السريع والتدابير المضادة للتهديدات الأمنية المحتملة. وشملت المحاكاة الدقيقة عمليات مكافحة الإرهاب، وحماية البنية التحتية الحيوية، وإدارة الأزمات. وخلال هذه العروض، أظهرت قوات الأمن سرعة استجابة استثنائية وتنسيقاً سلساً بين مختلف الوحدات.
إلى جانب الأجهزة والقوات الأمنية الخليجية، شاركت وحدات متخصصة من الولايات المتحدة أيضاً. هدف التمرين إلى تعزيز الجاهزية الأمنية، وتحسين التكامل العملياتي، وتقييم فعالية خطط وآليات الاستجابة. وقد أبرز التمرين القدرات المتقدمة والكفاءة المهنية التي حققتها الأجهزة الأمنية الخليجية في مواجهة مختلف التحديات الأمنية.
امتد التمرين على مدى 11 يوماً، وشمل أكثر من 70 سيناريو تدريبي، بإجمالي أكثر من 260 ساعة من التدريب الميداني المكثف.
وصل السيد حمود إلى الدوحة في وقت سابق من يوم الأربعاء، وكان في استقباله السيد عمار بن عبد الله البوسعيدي، سفير سلطنة عمان لدى قطر. ورافقه وفد ضم اللواء عبد الله بن علي الحارثي، مساعد المفتش العام للشرطة والجمارك للعمليات؛ واللواء سليمان بن علي الحسيني، رئيس هيئة الدفاع المدني والإسعاف؛ وعدداً من المسؤولين الآخرين.
وقد حضر حفل الختام جاسم بن محمد البديوي، الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي.
تحليل خاص من عمانت | تصفح سوق عُمان
تؤكد مشاركة سلطنة عمان الفعالة في مناورات "أمن الخليج العربي 4" على التركيز الاستراتيجي على التعاون الأمني الإقليمي والتأهب للأزمات, مما يعزز استقرارها الجيوسياسي، وهو عامل أساسي لثقة المستثمرين. بالنسبة للشركات، وخاصة في قطاعات مثل تكنولوجيا الأمن والبنية التحتية، فإن هذا يخلق فرص للتوافق مع تحديثات الأمن القومي وتعزيزات الاستجابة للطوارئ. ينبغي على المستثمرين الأذكياء مراقبة الإنفاق الحكومي في مجال التكامل الأمني، لأنه يشير إلى... النمو المحتمل في الصناعات المتعلقة بالدفاع وخدمات السلامة العامة.
