عمليات القبض الأخيرة على مهربي المخدرات في صحار وبوشر: تداعياتها على أصحاب الأعمال في سلطنة عمان
المسكات عنب طيب الشذاألقت شرطة عمان السلطانية القبض على شخصين في عمليتين منفصلتين لحيازتهما كميات كبيرة من المخدرات بقصد الاتجار بها.
في الحادثة الأولى، ألقت مديرية مكافحة المخدرات والمؤثرات العقلية التابعة لقيادة شرطة شمال الباطنة القبض على مواطن آسيوي في ولاية صحار. وأفادت السلطات بأن المشتبه به كان بحوزته كمية كبيرة من الماريجوانا والمورفين. وتجري حالياً الإجراءات القانونية ضده.
وفي عملية أخرى، ألقت المديرية العامة لمكافحة المخدرات والمؤثرات العقلية القبض على مواطن عربي في ولاية بوشر بعد مراقبة أنشطته عن كثب. وعُثر بحوزته على مادة الميثامفيتامين، والماريجوانا، وحبوب مؤثرة عقلياً، وكلها كانت معدة للاتجار.
تحليل خاص من عمانت | تصفح سوق عُمان
تؤكد الاعتقالات الأخيرة التي نفذتها شرطة عمان السلطانية على تزايد الحاجة الملحة يتعين على الشركات في سلطنة عمان تكييف استراتيجياتها المتعلقة بالمسؤولية الاجتماعية للشركات لتشمل مكافحة تهريب المخدرات. ويطرح هذا الوضع كلا الأمرين المخاطر والفرص، حيث أن تعزيز إنفاذ القانون قد يؤدي إلى زيادة التدقيق التنظيمي للشركات، ولكنه يوفر أيضاً فرصة للمستثمرين للمشاركة في المبادرات الاجتماعية التي تعزز رفاهية المجتمع وسلامته. المستثمرون ورجال الأعمال الأذكياء ينبغي عليهم مراعاة مواءمة نماذج أعمالهم مع القيم المحلية، مع التركيز على الممارسات المستدامة و المشاركة المجتمعية للتخفيف من المخاطر المرتبطة بالمشاكل المتعلقة بالمخدرات.
