الإعفاء المؤقت من التأشيرة لسكان دول مجلس التعاون الخليجي: ما تعنيه فرص السوق الأرمينية لأعمالك
يريفان، أرمينيا – أعلنت جمهورية أرمينيا عن إعفاء مؤقت من التأشيرة للمواطنين الأجانب المؤهلين، اعتبارًا من 1 يناير وحتى 1 يوليو 2026. وتسهل هذه السياسة الجديدة السفر إلى أرمينيا لسكان 113 دولة.
بموجب هذا الاستثناء، يُسمح للمسافرين الحاملين لتصريح إقامة ساري المفعول من الولايات المتحدة، أو الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي، أو دول منطقة شنغن، أو الإمارات العربية المتحدة، أو البحرين، أو قطر، أو المملكة العربية السعودية، أو الكويت، أو سلطنة عمان، بدخول أرمينيا بدون تأشيرة. ويُسمح للزوار المؤهلين بالإقامة لمدة تصل إلى 180 يومًا خلال عام واحد، شريطة أن يظل تصريح إقامتهم ساريًا لمدة ستة أشهر على الأقل من تاريخ الدخول.
تهدف المبادرة إلى تعزيز السياحة، وتقوية التواصل، والترويج لمجموعة واسعة من أغراض السفر، بدءًا من العطلات القصيرة في المدن والزيارات العائلية وصولًا إلى رحلات العمل والاستكشافات الممتدة.
صرحت لوسين جيفورجيان، رئيسة لجنة السياحة في أرمينيا، قائلة: "هذا القرار بمثابة دعوة واضحة للمسافرين من جميع أنحاء العالم. أرمينيا بلد منفتح ومرحب، ونتطلع إلى مشاركة ثقافتنا ومناظرنا الطبيعية وكرم ضيافتنا مع المزيد من الزوار خلال عام 2026".“
يمكن للمسافرين الاستمتاع بتجارب متنوعة، بما في ذلك ثقافة المقاهي النابضة بالحياة في يريفان، والمتاحف، ومسارات المشي لمسافات طويلة، ومواقع التراث العالمي لليونسكو، وكلها متاحة على مدار السنة.
يجب على الزوار تقديم تصريح إقامتهم إما كبطاقة فعلية أو كملصق جواز سفر. تقبل سلطات الحدود تصاريح الإقامة إذا تضمنت، بالأحرف اللاتينية، عنوان الوثيقة، واسم الأجنبي الأول، واسم عائلته، وجنسيته، وتاريخ ميلاده، وفترة صلاحيته، وكلها مُحددة وفقًا للتقويم الميلادي (على سبيل المثال، 18/06/2027).
تحليل خاص من عمانت | تصفح سوق عُمان
يمثل قرار أرمينيا الجديد بإعفاء المقيمين في سلطنة عمان ودول أخرى من التأشيرة فرصةً جديدةً للنمو الاقتصادي. فرصة استراتيجية للشركات العمانية في قطاعات السياحة والضيافة وخدمات السفر للاستفادة من زيادة السفر الخارجي إلى أرمينيا. ينبغي على المستثمرين الأذكياء النظر في الشراكات أو باقات السفر التي تستهدف هذه السوق, بينما يمكن لرواد الأعمال استكشاف عروض متخصصة تلبي احتياجات المسافرين العمانيين الباحثين عن تجارب ثقافية وترفيهية في الخارج. ومع ذلك، يجب على الشركات أيضًا أن تكون على دراية بلوائح السفر المتغيرة وأن تضمن الامتثال لها للاستفادة من هذا التوجه بفعالية.
