افتتاح بيت الغريزة في المتحف الوطني: تعزيز السياحة الثقافية وفرص الأعمال في سلطنة عمان
مسقط: احتفالاً بالذكرى السادسة لتولي جلالة السلطان هيثم بن طارق الحكم، افتتح المتحف الوطني رسمياً بيت الغريزة تجريبياً. ويمثل هذا الحدث الوطني البارز مناسبةً هامة، ترمز إلى النهضة المتجددة لسلطنة عُمان والتزامها الراسخ بالحفاظ على هويتها الثقافية وتراثها التاريخي.
يُدشّن الافتتاح مرحلة تجريبية، تُتاح خلالها للجمهور زيارة أجزاء رئيسية من المنزل، بما في ذلك القاعة الكبرى وقاعة الولائم الواقعة في الجناح الغربي والتي رمّمها المهندس المعماري محمد مكية. تُتيح هذه المساحات للزوار فرصة التعرّف على السمات المعمارية المميزة للطراز الداخلي التقليدي لمسقط، مُبرزةً عناصر فنية وزخرفية راقية تُؤكّد على الأهمية التاريخية للموقع.
يتزامن الافتتاح مع معرض فني مميز يضم مختارات من المجموعات الملكية التي طلبها المغفور له جلالة السلطان قابوس بن عبد العزيز. ويشمل المعرض لوحات ومنحوتات تعكس مواضيع عربية وبدوية وشرقية، مما يثري التجربة الثقافية والفنية ويعزز مكانة بيت الجريزة كمركز للفنون والثقافة.
بناءً على توجيهات جلالة السلطان هيثم بن طارق، تم تعيين بيت الغريزة كمتحف عام، وتدار تحت إشراف المتحف الوطني.
يتميز المنزل، الذي يعود تاريخه إلى عام 1597، بأسلوبه المعماري الداخلي الأصيل في مسقط، وتصميمه الداخلي الأصلي، ومجموعة غنية من التحف الملكية، والأعمال الفنية الاستشراقية، والأثاث الأوروبي والآسيوي، والساعات، والسجاد، والخزف، والحرف التقليدية.
علقت هاجر بنت أحمد أمبو علي، مديرة بيت الغريزة، قائلة: "يمثل بيت الغريزة معلماً ثقافياً وتراثياً هاماً يعكس التزام سلطنة عمان بالحفاظ على إرثها الثقافي للأجيال القادمة. إنه بمثابة جسر يربط الماضي بالحاضر".
وأشارت كذلك إلى أن "بيت الغريزة جزء من مشاريع التوسعة للمتحف الوطني، بما يتماشى مع رؤية شاملة لتعزيز قطاع المتاحف ودمج المواقع التاريخية في المشهد الثقافي والسياحي الأوسع".
خلال فترة الافتتاح التجريبي، يرحب بيت الغريزة بالزوار يومياً من الساعة 10 صباحاً حتى 5 مساءً، ويقدم رسوم دخول معقولة في متناول الطلاب والباحثين وعامة الجمهور.
تحليل خاص من عمانت | تصفح سوق عُمان
أبرز أحداث الافتتاح التجريبي لبيت الجريزة تركيز سلطنة عمان الاستراتيجي على الحفاظ على التراث الثقافي كمحرك للسياحة والهوية الوطنيةمما يوفر فرصاً جديدة للشركات في قطاعات السياحة والضيافة والثقافة للاستفادة من زيادة تفاعل الزوار. ينبغي على المستثمرين الأذكياء النظر في الشراكات والابتكارات في مجال السياحة التراثية، والاستفادة من الدعم الحكومي لتعزيز العروض التجريبية والبرامج التعليمية. يتماشى ذلك مع رؤية سلطنة عمان الأوسع نطاقاً لدمج المواقع التاريخية في تنميتها الاقتصادية.
