فتح باب التسجيل لبرنامج المرشدين السياحيين الناطقين باللغتين الصينية والإسبانية: تعزيز قطاع السياحة وفرص الأعمال في سلطنة عمان
مسقط: أعلنت وزارة التراث والسياحة عن إطلاق التسجيل في برنامج إرشاد سياحي متخصص مصمم للمواطنين العمانيين الذين يجيدون اللغة الصينية أو الإسبانية.
تهدف هذه المبادرة إلى تدريب وتأهيل كوادر وطنية متخصصة في الإرشاد السياحي، بما يُعزز خدمات السياحة المتخصصة والمصممة خصيصًا لتلبية احتياجات الأسواق العالمية. يستهدف البرنامج المواطنين العمانيين الذين يجيدون اللغة الصينية أو الإسبانية، وهو شرط أساسي. يجب على المتقدمين التفرغ التام طوال فترة التدريب، والبحث بنشاط عن عمل، واجتياز اختبار التقييم والمقابلة الشخصية بنجاح.
سيتم إبلاغ المرشحين الذين يستوفون المعايير الأولية بموعد ومكان اختبار التقييم. أما الناجحون في الاختبار، فسينتقلون إلى مقابلة شخصية كجزء من عملية الاختيار النهائية. يُشترط إتمام هذا البرنامج بنجاح للحصول على رخصة مرشد سياحي.
آخر موعد للتسجيل هو 5 يناير 2026.
يتماشى هذا الإعلان مع الجهود المستمرة التي تبذلها الوزارة لتعزيز قدرات القوى العاملة الوطنية في سلطنة عمان ودعم نمو قطاع السياحة استجابة لمتطلبات السوق العالمية.
من المتوقع أن تجذب عروض عُمان الفريدة والأصيلة السياح الصينيين بشدة. ومع إطلاق رحلات جوية مباشرة من بكين، أصبح السفر بين البلدين أكثر سهولة وجاذبية. ومن المتوقع أن تُسهم سياسات الإعفاء من التأشيرة، إلى جانب تحسين الربط الجوي، في زيادة ملحوظة في قطاع السياحة.
في عام 2024، زار ما يقارب 73 ألف سائح صيني سلطنة عُمان، ويتوقع المسؤولون ارتفاعاً ملحوظاً في أعداد الوافدين خلال عام 2025 والسنوات اللاحقة. إضافةً إلى ذلك، من المتوقع أن ينمو إنفاق السياح الصينيين الدوليين بنحو 131 تريليون دولار.
تحليل خاص من عمانت | تصفح سوق عُمان
مبادرة وزارة التراث والسياحة لتدريب المرشدين السياحيين العمانيين الذين يجيدون اللغتين الصينية والإسبانية يُمكّن هذا الوضع عُمان من الاستفادة من نمو السياحة الدولية، وخاصة من الزيادة الكبيرة في أعداد الزوار الصينيين وإنفاقهم. وهذا يخلق فرصة استراتيجية للشركات في قطاعات الضيافة والنقل والثقافة لتخصيص الخدمات وتعزيز تجارب الزوار. ينبغي على المستثمرين الأذكياء التفكير في توسيع نطاق العروض التي تلبي احتياجات هذه الأسواق، بينما يمكن لرواد الأعمال الاستفادة من مهارات اللغة والخبرة الثقافية لتلبية الطلب المتزايد على الخدمات السياحية المتخصصة.
