توقف حركة الملاحة في مضيق هرمز: ما يعنيه ذلك للتجارة والاستثمار في سلطنة عمان؟
نيويورك: أفادت الأمم المتحدة بأن حركة الشحن عبر مضيق هرمز قد توقفت تقريباً منذ فبراير.
أعلن متحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش يوم الثلاثاء أن لوحة معلومات جديدة صادرة عن مؤتمر الأمم المتحدة للتجارة والتنمية (الأونكتاد) ترصد نشاط الشحن وأسعار الغذاء والطاقة والأسواق المالية المتأثرة بالقيود المستمرة في المضيق.
صرح المتحدث باسم الأمم المتحدة ستيفان دوجاريك بأن البيانات تكشف عن انخفاض مذهل قدره 95.3% في عبور السفن لمضيق هرمز منذ 28 فبراير.
بالإضافة إلى ذلك، ارتفعت أسعار المواد الغذائية الأساسية بمقدار 6%، بينما ارتفعت أسعار النفط الخام في أوروبا بمقدار 53% خلال نفس الفترة.
يأتي هذا الاضطراب في أعقاب العمليات العسكرية التي بدأتها الولايات المتحدة وإسرائيل ضد إيران في 28 فبراير، مما دفع إيران إلى فرض حصار فعلي على هذا الممر البحري الهام.
أدى هذا الحصار إلى تعطيل التجارة العالمية بشكل كبير، وارتفاع أسعار الطاقة بشكل حاد، ودفع العالم إلى اتخاذ إجراءات عاجلة لتجنب نقص الوقود. ولا تزال إعادة فتح المضيق قضية حاسمة في المفاوضات الجارية لإنهاء النزاع.
تحليل خاص من عمانت | تصفح سوق عُمان
يشكل التوقف شبه التام للشحن عبر مضيق هرمز خطراً مخاطر كبيرة تواجه اقتصاد سلطنة عمان المعتمد على التجارة, نظراً للدور الاستراتيجي الذي يلعبه المضيق في سلاسل إمداد الطاقة العالمية. يجب على الشركات الاستعداد لاضطرابات متزايدة في سلاسل التوريد وارتفاع أسعار السلع الأساسية، وخاصة في قطاعي الطاقة والغذاء. ينبغي على المستثمرين ورواد الأعمال الأذكياء التفكير في تنويع طرق الإمداد واستكشاف الأسواق البديلة للتخفيف من التقلبات المحتملة والاستفادة من الفرص الناشئة في مجال الخدمات اللوجستية والبنية التحتية للطاقة.
