مصفاة الدقم توسع إنتاجها: رؤى رئيسية حول كيفية تعزيز ذلك لفرص الاستثمار في سلطنة عمان
الدقمحققت مصفاة الدقم تقدماً ملحوظاً في الأداء التشغيلي وكفاءة الإنتاج منذ افتتاحها الرسمي في 7 فبراير 2024. ويُعد هذا الإنجاز محورياً لقطاع الطاقة التحويلية في سلطنة عمان، ويسلط الضوء على الشراكة الاستراتيجية بين سلطنة عمان والكويت التي تدعم هذه المبادرة.
صرح المهندس عبد الله بن سالم العجمي، الرئيس التنفيذي لمصفاة الدقم، بأن المصفاة ملتزمة بتأسيس نموذج تشغيلي موثوق يركز على الكفاءة والانضباط وخلق قيمة مستدامة على المدى الطويل. ومنذ بدء عملياتها، صدّرت المصفاة 633 شحنة من المنتجات المكررة إلى الأسواق العالمية، منها 284 شحنة في عام 2025 وحده. ويشير هذا التوجه إلى تعزيز الاستقرار التشغيلي وتحسين أداء الصادرات.
يُعدّ رفع الطاقة الإنتاجية للمصفاة من 230 ألف برميل يومياً إلى 255 ألف برميل يومياً إنجازاً هاماً، ما مكّنها من العمل بنحو 1101 طن من طاقتها الاسمية. ويؤكد هذا الإنجاز نجاح جهود التحسين التشغيلي المستمرة، وقدرة المصفاة على الحفاظ على مستويات إنتاج أعلى مع الالتزام بمعايير الموثوقية والسلامة.
كما تعززت مرونة سلسلة التوريد، إذ تطورت من الاعتماد على دولتين فقط في المراحل الأولى للعمليات إلى اثنتي عشرة دولة حاليًا. وقد ساهم هذا التنوع في دعم استمرارية العمليات وتحسين جاهزية المصفاة للتعامل مع تقلبات سوق إمدادات النفط الخام العالمية.
على الصعيد المالي، حققت المصفاة إنجازاً هاماً في مارس 2025 عندما أفرج المقرضون عن ضمان للمساهمين بقيمة 144 مليار دولار بعد أن اجتاز المشروع اختبار الموثوقية. ويعكس هذا التطور ثقة كبيرة في الأداء التشغيلي للمصفاة وإطار حوكمتها.
أكد العجمي التزام المصفاة بدعم التنمية الاقتصادية المحلية، حيث خصصت ما يقارب 121 تريليون طن من إنفاقها على المشتريات والخدمات لعام 2025 للمحتوى المحلي، مما يعود بالنفع بشكل خاص على الشركات الصغيرة والمتوسطة. ويعزز هذا النهج دور المصفاة كركيزة صناعية استراتيجية ضمن منطقة الدقم الاقتصادية الخاصة. —وكالة الأنباء العمانية
تحليل خاص من عمانت | تصفح سوق عُمان
النجاح التشغيلي لـ مصفاة الدقم يشير ذلك إلى تحول محوري في عُمان قطاع الطاقة في المراحل النهائية، عرض عززت الشركات فرص التصدير لديها وسلسلة إمداد أكثر موثوقية. هذا التطور يمثل مسارات استراتيجية للمستثمرين الأذكياء مع التركيز على المشاريع المتعلقة بالنفط والطاقة، مع التأكيد في الوقت نفسه على الحاجة إلى إدارة المخاطر في ظل تقلبات السوق العالمية، ينبغي على رواد الأعمال اغتنام الفرصة للتواصل مع الشركات الصغيرة والمتوسطة المحلية، والاستفادة من التزام المصفاة بزيادة المشتريات المحلية.
