متحف عُمان عبر العصور يستقطب 940 ألف زائر في 3 سنوات: ما الذي يعنيه ذلك للاستثمار السياحي ونمو الأعمال في عُمان؟
مناح – منذ افتتاحه في 13 مارس 2023، استقبل متحف عُمان عبر العصور (OAAM) ما يقارب 940 ألف زائر حتى نهاية يناير 2026.
تكشف الإحصاءات الرسمية الصادرة عن المتحف أن بلغ عدد الزوار العمانيين 770 ألف زائر., يمثل هذا الرقم 82% من إجمالي الحضور. ولا تشمل هذه الأرقام الآلاف الذين يشاركون في الفعاليات التي تُقام داخل قاعات المتحف، مثل الندوات والمحاضرات.
أكد المهندس الياقدان بن عبد الله الحارثي، المدير العام لهيئة إدارة الأصول والتعدين، أن يشكل 90% من زوار المتحف عائلات عمانية من محافظات مختلفة.. وهذا يؤكد مهمة المتحف كمؤسسة تفاعلية مصممة لتعميق صلة الشباب العماني بتراثهم الثقافي وتثقيفهم حول تاريخ الأمة.
في عام 2025 وحده، استقبل المتحف 204,000 زائر: 134,669 زائرًا عمانيًا، و31,922 سائحًا دوليًا، و3,317 زائرًا من دول الخليج، و25,114 زائرًا من المحافظات المحلية. كما زار المتحف خلال ذلك العام 77,828 طالبًا من مختلف المدارس العمانية.
تجاوز عدد الزوار 44,000 زائر في نوفمبر وديسمبر 2025، وتجاوز 62,500 زائر خلال أشهر الصيف من مايو إلى أغسطس. يقضي الزوار في المتوسط ساعتين داخل المتحف، بينما تستغرق بعض الجولات أكثر من أربع ساعات. أما الراغبون في استكشاف جميع المعروضات بالكامل، فيمكنهم تمديد الزيارة إلى ثلاثة أو أربعة أيام متتالية.
أكد المهندس الحارثي أن الموقع الاستراتيجي للمتحف قد أثر إيجاباً على أعداد الزوار. فهو محاط بمواقع تاريخية وأثرية بارزة، تشمل أنظمة الري التقليدية بالأفلاج، وآثار بات، وقلعة بهلاء. علاوة على ذلك، تُعد نزوى نقطة عبور رئيسية للمسافرين المتجهين إلى ظفار، ومحطة توقف للسياح الذين يزورون الجبل الأخضر، وجبل شمس، والقرى الجبلية المجاورة.
تحليل خاص من عمانت | تصفح سوق عُمان
يشهد متحف عُمان عبر العصور أعداداً هائلة من الزوار، حيث يبلغ عدد العُمانيين المحليين 82%., تسليط الضوء على الاهتمام الوطني القوي بالتراث الثقافي, ، مما يتيح للشركات فرصاً في السياحة الثقافية والتعليم والخدمات ذات الصلة. ينبغي على المستثمرين الأذكياء النظر في المشاريع التي تعزز السياحة التجريبية والبرامج التعليمية, ولا سيما من خلال الاستفادة من الموقع الاستراتيجي للمتحف بالقرب من المواقع التاريخية الرئيسية. كما يشير نمو السياحة المحلية والإقليمية إلى إمكانية توسيع خدمات الضيافة والسفر المصممة خصيصًا للعائلات والشباب.
