طفرة في السياحة البحرية: ماذا يعني وصول أكثر من 137 ألف زائر في عام 2025 بالنسبة لفرص الأعمال في سلطنة عمان؟
أفادت وزارة التراث والسياحة أنه في عام 2025، وصل ما مجموعه 137330 سائحًا إلى سلطنة عمان عبر السفن السياحية واليخوت.
أكدت الوزارة التزامها بتسهيل وصول سفن الرحلات البحرية الدولية وجذب السياح من الأسواق الرئيسية للترويج لسلطنة عمان كوجهة بحرية رائدة في المنطقة.
في موسم الرحلات البحرية 2025/2026، من المقرر أن تعود السفينة فاسكو دا غاما، لتصل إلى ميناء صلالة في 24 مارس 2026. بالإضافة إلى ذلك، ستقوم السفينة السياحية سيليستيال بخمس زيارات إلى خصب. وستقوم السفينة أرويا بزيارتها الافتتاحية إلى ميناء خصب في 22 فبراير 2026، تليها زيارة إلى ميناء السلطان قابوس في 23 فبراير 2026. ومن المتوقع أن تقوم أرويا خلال الموسم بإحدى عشرة زيارة إلى خصب وخمس زيارات إلى ميناء السلطان قابوس.
تعمل الوزارة بنشاط على تطوير السياسات والخطط الاستراتيجية الرامية إلى تعزيز قطاع السفن السياحية واليخوت بالتعاون مع الجهات المعنية. ويشمل ذلك تحديث وتطوير المرافق في الموانئ البحرية. وقد تم التعاقد مع شركة استشارية لإعداد دراسة استراتيجية شاملة لقطاع السفن السياحية واليخوت، بهدف تعزيز دور هذا القطاع ضمن أولويات التنويع الاقتصادي في سلطنة عُمان. وتتضمن الدراسة تقييماً مفصلاً للبيئة التنظيمية والتشغيلية والتنافسية الحالية، إلى جانب وضع رؤية واضحة وخارطة طريق للتنفيذ في المستقبل.
ومن بين المبادرات الجارية التي تقودها الشركة الاستشارية تطوير نظام الموانئ والمراسي، وتعزيز الكفاءة التشغيلية، وتحسين التعاون بين الكيانات المعنية، وزيادة الفوائد الاقتصادية لزيارات الرحلات البحرية، وإطلاق برامج تحفيزية مشتركة مع شركاء من القطاعين العام والخاص لتعزيز الموانئ العمانية باعتبارها مراكز إقليمية رئيسية لسياحة الرحلات البحرية واليخوت.
استجابةً للتحولات العالمية في صناعة الرحلات البحرية، بما في ذلك تغييرات العمليات وإعادة تخصيص المسارات من قبل بعض خطوط الشحن، تعمل الوزارة على تنويع وتحديث أساليبها لجذب سفن الرحلات البحرية. ويُعدّ توسيع نطاق الأسواق المستهدفة استراتيجيةً رئيسيةً لتقليل الاعتماد على عدد محدود من المصادر، وبالتالي تعزيز مرونة القطاع واستدامته.
وتدرس الوزارة أيضاً بدائل أخرى، وتعزز التواصل المباشر مع شركات الرحلات البحرية العالمية للحفاظ على إدراج الموانئ العمانية ضمن مسارات رحلاتها. وتجري جهود حثيثة لتطوير حوافز تنافسية وتحسين تجربة الزوار في الموانئ، بما يتماشى مع التوجهات العالمية في هذا القطاع.
لا تزال الشراكة الاستراتيجية مع كبرى شركات الرحلات البحرية أولوية قصوى، ويتجلى ذلك في استمرار إدراج الموانئ العمانية ضمن مسارات رحلات شركة TUI Cruises. وتحتل TUI Cruises مكانة رائدة في السوق الأوروبية، لا سيما بين المسافرين الألمان، الذين يمثلون مصدراً هاماً لسياحة الرحلات البحرية.
تحليل خاص من عمانت | تصفح سوق عُمان
يُظهر التركيز الاستراتيجي لسلطنة عُمان على تعزيز قطاع السفن السياحية واليخوت لديها ما يلي: فرص كبيرة للتنويع الاقتصادي ونمو السياحة, وخاصة مع التحديثات المستهدفة للبنية التحتية وتوسيع نطاق الوصول إلى السوق. ينبغي على الشركات والمستثمرين مراعاة ذلك. الاستفادة من تحديث مرافق الموانئ وتعزيز الشراكات مع كبرى شركات تشغيل الرحلات البحرية للاستفادة من تدفقات السياحة البحرية المتزايدة وارتفاع أعداد الزوار الدوليين، يجب على رواد الأعمال الأذكياء أيضًا مراقبة ديناميكيات صناعة الرحلات البحرية المتطورة. ابتكار عروض خدمات ترتقي بتجربة الزائر العماني وتعزز مرونة القطاع.
