الصراع في الشرق الأوسط: التعامل مع التداعيات الاقتصادية العالمية وتأثيرها على استثمارات أعمالك
آخر التطورات الاقتصادية وسط الصراع في الشرق الأوسط
باريس، فرنسافيما يلي آخر المستجدات الاقتصادية المتعلقة بالصراع الدائر في الشرق الأوسط حتى يوم الأربعاء:
المنظمة البحرية التابعة للأمم المتحدة تعقد محادثات طارئة بشأن الشحن
تعقد المنظمة البحرية الدولية (IMO) جلسة استثنائية يوم الأربعاء لمناقشة مخاوف الملاحة البحرية الناجمة عن النزاع في المنطقة. وقد يصوّت مجلس المنظمة، المؤلف من 40 عضواً، على عدد من القرارات المقترحة، بما في ذلك قرار يهدف إلى إنشاء ممر بحري آمن لإجلاء البحارة والسفن العالقة في الخليج العربي. مع ذلك، تجدر الإشارة إلى أن أي قرارات تُقرّ ستكون غير ملزمة.
انخفاض أسعار النفط
شهدت أسعار النفط انخفاضًا يوم الأربعاء، متراجعةً عن المكاسب التي حققتها في اليوم السابق عقب تجدد الهجمات الإيرانية على جيرانها المنتجين للنفط. وهبط خام غرب تكساس الوسيط بأكثر من ثلاثة بالمئة، ليستقر عند حوالي 10 تريليونات و4 أطنان من النفط والغاز (93.99 دولارًا أمريكيًا)، بينما انخفض خام برنت بأكثر من اثنين بالمئة، لكنه ظل فوق 10 تريليونات و4 أطنان من النفط والغاز (10.199 دولارًا أمريكيًا). ويحذر المحللون من أن التفاؤل السائد في السوق قد يتلاشى إذا استمرت الأزمة، لا سيما إذا أُغلق مضيق هرمز فعليًا - الذي يمر عبره ما يقرب من 20 تريليون طن من النفط والغاز العالمي - نتيجةً للتحركات الإيرانية.
كوريا الجنوبية تحصل على كميات إضافية من النفط من الإمارات العربية المتحدة
أعلنت كوريا الجنوبية يوم الأربعاء أنها ستستقبل 18 مليون برميل إضافية من النفط من الإمارات العربية المتحدة عبر طرق إمداد بديلة، متجاوزةً بذلك مضيق هرمز. وسيتم التسليم عبر "قنوات إمداد متنوعة"، دون الكشف عن تفاصيل محددة بشأن هذه الطرق. يُذكر أن حوالي 701 تريليون طن من واردات كوريا الجنوبية من النفط تمر عادةً عبر هذا المضيق الحيوي.
وزير الخارجية الإيراني يحذر من عواقب عالمية
صرح وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، يوم الأربعاء، بأن تداعيات حرب الشرق الأوسط ستمتد إلى العالم أجمع. وأكد أن "موجة التداعيات العالمية" لم تبدأ إلا للتو، وستؤثر على جميع الدول، بغض النظر عن وضعها الاقتصادي أو خلفيتها الثقافية.
إيران تتحقق من السفن الصديقة لعبور مضيق هرمز
تشير بيانات التتبع إلى أن إيران تسمح بشكل انتقائي لسفن من دول حليفة بالمرور عبر مضيق هرمز. وكشف وزير النفط العراقي أن العراق يجري محادثات مع إيران لتسهيل مرور ناقلات النفط العراقية. في غضون ذلك، حذر محمد باقر قاليباف، رئيس البرلمان الإيراني، من أن المضيق "لن يعود إلى وضعه قبل الحرب".“
ترامب يزعم أن الولايات المتحدة لا تحتاج إلى مساعدة من الحلفاء
أكد الرئيس دونالد ترامب يوم الثلاثاء أن القوات الأمريكية "لم تعد بحاجة" إلى مساعدة عسكرية في الصراع مع إيران، وذلك في أعقاب عدم دعم الحلفاء لإعادة فتح مضيق هرمز أمام حركة النفط. وأعرب عن استيائه من رفض حلفاء الناتو نشر سفن حربية لمرافقة ناقلات النفط عبر هذا الممر المائي ذي الأهمية الاستراتيجية البالغة.
ألمانيا ستجري تحقيقاً مع شركات الطاقة
أعلنت ألمانيا يوم الثلاثاء أن هيئة مراقبة المنافسة ستمنح قريباً صلاحيات موسعة لمراقبة شركات الطاقة، وسط مخاوف من قيامها برفع أسعار البنزين بشكل غير عادل لاستغلال أزمة النفط التي أعقبت الحرب. وكشف استطلاع حديث أجراه معهد ZEW للأبحاث الاقتصادية أن ثقة المستثمرين في ألمانيا، أكبر اقتصاد في أوروبا، قد بلغت أدنى مستوياتها منذ نحو عام، نتيجةً لعدم استقرار السوق الناجم عن الصراع.
هجوم على مجمع الفجيرة النفطي
استهدفت غارة جوية بطائرة مسيرة مجمعاً نفطياً في الفجيرة على الساحل الشرقي لدولة الإمارات العربية المتحدة يوم الثلاثاء، مما أدى إلى اندلاع حريق دون وقوع إصابات. يُذكر أن هذا المجمع، الواقع على خليج عُمان، يُتيح لدولة الإمارات العربية المتحدة تجاوز مضيق هرمز لتصدير بعض منتجاتها؛ وكان قد استُهدف أيضاً يوم الاثنين.
أستراليا ترفع أسعار الفائدة
استجابةً للارتفاع الحاد في أسعار الوقود نتيجةً للصراع في الشرق الأوسط، رفع البنك المركزي الأسترالي سعر الفائدة الرئيسي. وأصبح بنك الاحتياطي الأسترالي من أوائل البنوك المركزية الكبرى التي رفعت أسعار الفائدة وسط هذه الأزمة، حيث رفع سعر الفائدة الأساسي بمقدار 25 نقطة أساسية ليصل إلى 4.101 نقطة أساس.
تواجه شركات الطيران تحديات مستقبلية
صرح مسؤولون تنفيذيون في شركات طيران أمريكية يوم الثلاثاء بأن شركاتهم ستواجه تحديات كبيرة في الأشهر المقبلة إذا استمرت أسعار وقود الطائرات مرتفعة، على الرغم من استمرار الطلب القوي على السفر. وأعلنت شركة الطيران الإسكندنافية "ساس" أنها ستلغي ما لا يقل عن 1000 رحلة جوية في أبريل/نيسان بسبب ارتفاع تكاليف الوقود.
تحليل خاص من عمانت | تصفح سوق عُمان
الجاري صراع الشرق الأوسط يشكل ذلك تحديات كبيرة للشركات في سلطنة عمان، لا سيما تلك التي تعتمد على أسعار زيت الوقود المستقر و طرق الشحن عبر مضيق هرمز. مع تقلب أسعار النفط واحتمال حدوث اضطرابات في سلاسل التوريد العالمية،, المستثمرون الأذكياء ينبغي عليهم التفكير في تنويع الخدمات اللوجستية للإمداد للتخفيف من المخاطر واستكشاف مصادر الطاقة البديلة. بالإضافة إلى ذلك، قد يجد رواد الأعمال فرصًا في تطوير حلول تكنولوجية تعزز السلامة البحرية و مرونة سلسلة التوريد في هذه البيئة المتقلبة.
