انتشار عمليات الاحتيال الإلكتروني على نطاق واسع في الشرق الأوسط: رؤى رئيسية وما يعنيه ذلك لأمن أعمالك
مسقط، 16 أبريل — سلطت شركة كاسبرسكي، وهي شركة عالمية رائدة في مجال الأمن السيبراني والخصوصية الرقمية، الضوء على وجود فجوة كبيرة بين ثقة المستهلكين في تحديد عمليات الاحتيال عبر الإنترنت ومدى تعرضهم الفعلي للتهديدات السيبرانية.
أظهر استطلاع رأي حديث أن أكثر من ثلث المشاركين (361%) من منطقة الشرق الأوسط وتركيا وأفريقيا تعرضوا لعملية احتيال إلكتروني أو محاولة احتيال خلال العام الماضي، مما يكشف عن استمرار وتطور المخاطر الرقمية. ومن المثير للقلق أن نسبة مماثلة (371%) أفادت بأنها وقعت ضحية لعمليات احتيال إلكتروني أسفرت إما عن اختراق بياناتها أو خسائر مالية.
من بين المتضررين، تعرض ما يقرب من نصفهم (49%) لعمليات احتيال عبر منصات التواصل الاجتماعي، بينما أبلغ 48% عن حوادث احتيال استثماري أو مالي. بالإضافة إلى ذلك، أشار 41% إلى عمليات احتيال تتعلق برسائل بريدية أو توصيل مزيفة. ولا تزال رسائل البريد الإلكتروني التصيدية تشكل مصدر قلق بالغ، حيث أثرت على 43% من المشاركين. توضح هذه الإحصائيات الأساليب المتنوعة التي يستخدمها مجرمو الإنترنت لاستهداف الأفراد عبر قنوات مختلفة.
في المقابل، كانت مستويات الثقة بين المشاركين مرتفعة بشكل ملحوظ، حيث اعتقد 801 مشاركًا من فئة TP3T أنهم قادرون على كشف عمليات الاحتيال. ومن بين هؤلاء، أعرب 341 مشاركًا من فئة TP3T عن ثقة كبيرة في قدرتهم على تجنب الوقوع ضحية للاحتيال. قد تؤدي هذه الثقة المفرطة إلى سلوكيات محفوفة بالمخاطر على الإنترنت وتراجع اليقظة.
فيما يتعلق بالتدابير الوقائية، كشف الاستطلاع عن تباين في الممارسات. فبينما أفاد 571% من المشاركين باستخدام كلمات مرور قوية وفريدة، لم يقم سوى 36% منهم بالتحقق من عناوين المواقع الإلكترونية قبل النقر عليها، وامتنع 34% عن استخدام شبكات الواي فاي العامة لإجراء المعاملات الحساسة. ومن المثير للقلق أن أقل من نصف المشاركين (40%) يستخدمون حلول أمان مخصصة، مما يعرض العديد منهم لمخاطر إلكترونية. إضافةً إلى ذلك، أقرّ 61% بعدم استخدام أي تدابير أمنية محددة.
يبدو أن الصيانة الدورية لأدوات الأمن الرقمي غير كافية، حيث أفاد 351% فقط من المشاركين بتحديث كلمات مرورهم ومراجعة إعدادات الأمان بانتظام - مرة واحدة على الأقل شهريًا. في المقابل، أفاد 411% منهم بأنهم يفعلون ذلك أحيانًا فقط، و191% نادرًا، و51% لا يفعلون ذلك أبدًا.
“أكد سيف الله جديدي، رئيس قسم قنوات المستهلكين في كاسبرسكي في الشرق الأوسط وتركيا وأفريقيا، أن "نتائج الاستطلاع تؤكد الحاجة المُلحة إلى زيادة الوعي وتعزيز تبني ممارسات الأمن السيبراني الشاملة. فبينما تُعد العادات الفردية مثل نظافة كلمات المرور والتصفح الحذر أمراً بالغ الأهمية، إلا أنه يجب أن تقترن بحلول أمنية موثوقة وتحديثات منتظمة لمكافحة التهديدات السيبرانية الحديثة بفعالية".
تحليل خاص من عمانت | تصفح سوق عُمان
ال تزايد حالات الاحتيال عبر الإنترنت يقدم كليهما الفرص والمخاطر للشركات في عُمان. يمكن للشركات الاستفادة من هذا التهديد المتزايد من خلال الاستثمار في التعليم والحلول في مجال الأمن السيبراني, مما يعزز ثقة المستهلك. ومع ذلك، فإن ارتفاع مستوى رضا المستهلك الثقة المفرطة إن التعرف على عمليات الاحتيال يشير إلى حاجة الشركات إلى تطوير استراتيجيات استباقية لا يقتصر الأمر على معالجة نقاط الضعف فحسب، بل يشمل أيضًا تعزيز المعرفة الرقمية بين المستخدمين لتجنب ردود الفعل السلبية المحتملة.
