زيادة استثمارات قطر في قطاع الطاقة العماني: الآثار الرئيسية على نمو الأعمال والفرص المتاحة
مسقط، 24 يناير – حققت شركة الطاقة القطرية "نبراس للطاقة" تقدماً كبيراً في قطاع الطاقة في سلطنة عمان من خلال الحصول على حصص كبيرة في مشروعين رئيسيين لتوليد الطاقة بالغاز، واللذين منحتهما السلطات المحلية خلال عطلة نهاية الأسبوع.
شركة نبراس للطاقة، التي تتخذ من الدوحة مقراً لها، والتي تم تغيير اسمها مؤخراً من شركة قطر للكهرباء والماء (QEWC)، تمتلك الآن حصة 49% في مشروع محطة مسفاه للطاقة بقدرة 1700 ميغاواط في محافظة مسقط و 30% في مشروع محطة الدقم لتوليد الطاقة بقدرة 877 ميغاواط، الواقع في محافظة الوسطى. ستستخدم هذه المشاريع، التي منحتها شركة نما لشراء الطاقة والمياه، وهي المشتري الوحيد للكهرباء والمياه في سلطنة عمان، تقنية التوربينات الغازية ذات الدورة المركبة، وستُصمم لتكون جاهزة للعمل بالهيدروجين، مما يمثل سابقة في قطاع الطاقة العماني. ويُقدر إجمالي الاستثمار في هذه المشاريع بحوالي 1 مليار ريال عماني.
في إطار التحالف الخاص بمشروع محطة مسفاه للطاقة، يضم شركاء شركة نبراس للطاقة شركة الإمارات للمياه والكهرباء، التي تمتلك 44%, ومجموعة بهوان للبنية التحتية في سلطنة عمان مع 7%. يتألف اتحاد مشروع دقم للطاقة من شركة مياه وكهرباء الإمارات (30%)، وشركة الطاقة الكورية الغربية المحدودة (35%)، وشركة بهوان لخدمات البنية التحتية (5%)، بالإضافة إلى شركة نبراس للطاقة.
بفضل عمليات الاستحواذ الأخيرة هذه، وسّعت شركة نبراس للطاقة بشكل كبير محفظتها الاستثمارية في قطاع الطاقة بسلطنة عُمان. كما تمتلك الشركة، من خلال ذراعها الاستثماري الدولي المملوك لها بالكامل، شركة نبراس للطاقة، حصة 9.9% في شركة أمين للطاقة المتجددة (AREC)، التي تدير مشروع محطة أمين للطاقة الشمسية في امتياز شركة تنمية نفط عُمان. وفي وقت سابق من هذا الشهر، حصلت شركة نبراس على حصة 9.75% في شركة فينيكس للطاقة، المالكة لمشروع سور المستقل للطاقة بقدرة 2000 ميجاوات.
تأسست شركة نبراس للطاقة عام 1990، وتشرف على محفظة متنوعة تضم أكثر من 10.6 جيجاواط من القدرة التوليدية و 541 مليون جالون يومياً من المياه المحلاة في قطر. يدير ذراعها الدولي، شركة نبراس للطاقة، مجموعة واسعة من أصول الطاقة في جميع أنحاء الشرق الأوسط وآسيا وأفريقيا وأمريكا اللاتينية، وتشمل توليد الطاقة والطاقة المتجددة والبنية التحتية للمياه.
في الوقت نفسه، تدخل شركة الاتحاد للمياه والكهرباء (الاتحاد للمياه والكهرباء)، ومقرها الإمارات العربية المتحدة، قطاع الطاقة في سلطنة عمان بحصص كبيرة في مشروعي مسفاه والدقم. وتملك هيئة الإمارات للاستثمار بالكامل شركة الاتحاد للمياه والكهرباء، التي ركزت تاريخياً على الإمارات الشمالية، لكنها وسعت عملياتها مؤخراً لتشمل المملكة العربية السعودية وسلطنة عمان كجزء من استراتيجيتها للنمو الإقليمي.
تحليل خاص من عمانت | تصفح سوق عُمان
الاستحواذ الأخير من قبل شركة نيبراس للطاقة مؤشرات في قطاع الطاقة في سلطنة عمان فرص قوية للشركات, وخاصة تلك التي تتماشى مع ابتكارات الطاقة والتقنيات الجاهزة للهيدروجين. مع تحول عُمان نحو حلول الطاقة المستدامة, ينبغي على المستثمرين ورواد الأعمال استكشاف الشراكات في قطاع الطاقة المتجددة المزدهر وتقييم تأثير زيادة الاستثمار الأجنبي بناءً على ديناميكيات السوق المحلية. بالإضافة إلى ذلك، دخول الاتحاد للمياه والكهرباء يؤكد ذلك على المشهد التنافسي، الذي يقدم فرصًا للتعاون ومخاطر تشبع السوق.
