منتدى الاستثمار العماني البيلاروسي: فتح آفاق جديدة لنمو الأعمال والاستثمار عبر الحدود
مسقط: ستستضيف غرفة تجارة وصناعة عُمان (OCCI) منتدى الأعمال العماني البيلاروسي يوم الخميس الموافق 2 أبريل، بهدف تعزيز التجارة الثنائية وفتح فرص استثمارية جديدة في القطاعات الاستراتيجية الرئيسية.
أكد فيصل بن عبد الله الرواس، رئيس غرفة التجارة والصناعة العمانية، أن المنتدى يمثل جهداً استراتيجياً لتوسيع نطاق القطاع الخاص العماني عالمياً، وتعزيز العلاقات الاقتصادية مع جمهورية بيلاروسيا. وأشار إلى أن مثل هذه المبادرات تلعب دوراً حاسماً في خلق قنوات تعاون جديدة وتعزيز حضور سلطنة عمان في الأسواق الدولية.
سيجمع المنتدى قادة الأعمال والمستثمرين وممثلي المؤسسات من كلا البلدين، موفراً منصة منظمة لاستكشاف الفرص التجارية المجدية وإقامة شراكات طويلة الأمد. وأكد الرواس التزام الغرفة بتمكين القطاع الخاص من الاستفادة من هذه المشاركات بفعالية.
ستُشكّل الاجتماعات الثنائية بين الشركات عنصراً أساسياً في هذا الحدث، بهدف تحويل الحوار إلى مشاريع ملموسة. ومن المتوقع أن تُسهم هذه التفاعلات في تعزيز نمو الصادرات العمانية، وتمكين تبادل المعرفة، ودعم أهداف تنويع الاقتصاد العماني الأوسع نطاقاً.
يشمل جدول أعمال المنتدى مجموعة متنوعة من القطاعات بما في ذلك الأمن الغذائي والزراعة والصناعات الهندسية والأثاث والأدوية وتكنولوجيا المعلومات والسياحة والخدمات المصرفية والخدمات اللوجستية.
سيستفيد المشاركون أيضاً من عروض تقديمية تُفصّل فرص الاستثمار في سلطنة عُمان، إلى جانب رؤى من الوفد البيلاروسي حول القطاعات ذات الأولوية وآفاق النمو. وستتناول المناقشات تعزيز الربط البحري وتوطيد التعاون المصرفي، لا سيما فيما يتعلق بأنظمة الدفع بين البلدين.
بالإضافة إلى ذلك، تهدف الاجتماعات التجارية الثنائية التي تُعقد على هامش المؤتمر إلى تحفيز شراكات تجارية واستثمارية جديدة، مما يُسهم في نهاية المطاف في زيادة حجم التبادل التجاري الثنائي وتعزيز العلاقات الاقتصادية بين سلطنة عُمان وبيلاروسيا. — وكالة الأنباء العُمانية
تحليل خاص من عمانت | تصفح سوق عُمان
يقدم منتدى الأعمال العماني البيلاروسي فرصة استراتيجية للشركات العمانية لتنويع وتعميق علاقاتها التجارية الدولية, وخاصة في قطاعات مثل الأمن الغذائي وتكنولوجيا المعلومات والأدوية. ينبغي على المستثمرين ورواد الأعمال الأذكياء النظر في الاستفادة من هذه المنصة لاستكشاف المشاريع المشتركة ونقل المعرفة التكنولوجية, وتسعى هذه المبادرة أيضاً إلى وضع نفسها في مواقع استراتيجية ضمن ممرات التجارة الثنائية الناشئة. يخفف من مخاطر التركيز الاقتصادي من خلال توسيع شراكات سلطنة عمان العالمية وأسواق التصدير.
