ارتفعت العقود الآجلة للنفط الخام العماني إلى 111.44 دولارًا للبرميل: ما يعنيه ذلك للمستثمرين والشركات في سلطنة عمان
مسقط: أغلقت العقود الآجلة للنفط الخام العماني عند 111.44 دولارًا للبرميل في نهاية تداولات شهر أبريل، مدعومةً بارتفاع عالمي في أسعار النفط. وقد أدى هذا الارتفاع إلى زيادة حادة في الأسعار في الأسواق الدولية.
ارتفعت أسعار النفط بأكثر من سبعة بالمئة يوم الخميس، مسجلةً أعلى مستوى لها في أربع سنوات متجاوزةً 126 ألف دولار للبرميل. وجاء هذا الارتفاع عقب تحذيرات من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بأن الحصار المفروض على الموانئ الإيرانية قد يستمر لأشهر. كما أشارت تقارير إلى أنه سيتم إطلاع ترامب على احتمالية شنّ ضربات عسكرية جديدة. ورغم أن إيران قدّمت مقترحاً لإعادة فتح مضيق هرمز، وهو ممر حيوي لشحنات النفط العالمية، إلا أن واشنطن لا تزال متشككة في نوايا طهران.
تُظهر بيانات بورصة الخليج التجارية أن سعر عقد النفط الخام العماني الآجل لشهر يونيو 2026 بلغ 104.87 دولارًا للبرميل في 29 أبريل، بزيادة قدرها 1.46 دولارًا عن الجلسة السابقة. وفي 30 أبريل، شهد العقد ارتفاعًا ملحوظًا، حيث زاد بمقدار 6.57 دولارًا ليغلق عند 111.44 دولارًا للبرميل.
وعلى الرغم من هذا الارتفاع المتأخر، بلغ متوسط سعر عقد النفط الخام العماني الآجل لشهر يونيو 2026 خلال شهر أبريل 104.73 دولارًا للبرميل.
تعكس الزيادات الأخيرة في الأسعار تصاعد التوترات الجيوسياسية وتزايد المخاوف بشأن الاضطرابات المحتملة في إمدادات النفط العالمية، لا سيما في مضيق هرمز ذي الأهمية الاستراتيجية.
تحليل خاص من عمانت | تصفح سوق عُمان
يشير الارتفاع الحاد في أسعار العقود الآجلة للنفط الخام العماني إلى أكثر من 1111 دولارًا للبرميل وسط التوترات الجيوسياسية إلى فرص كبيرة أمام شركات النفط العمانية للاستفادة من الإيرادات المتزايدة. ومع ذلك، فإن احتمال استمرار حالة عدم الاستقرار لفترة طويلة حول مضيق هرمز قائم أيضاً. يشكل ذلك مخاطر انقطاع الإمدادات التي قد تؤثر على الاستقرار الاقتصادي الإقليميينبغي للمستثمرين ورجال الأعمال الأذكياء راقب التطورات الجيوسياسية عن كثب، وفكّر في تنويع محافظك الاستثمارية للتحوّط من التقلبات..
