مدينة ريسوت الصناعية تجذب استثمارات بقيمة 38 مليون ريال عماني: ما الذي يعنيه ذلك للمستثمرين والشركات في سلطنة عمان؟
صلالة: استقطبت مدينة ريسوت الصناعية 36 طلب استثمار في عام 2025، مما أدى إلى إنشاء 20 مشروعاً جديداً بقيمة 38.2 مليون ريال عماني. وتركز هذه المشاريع بشكل أساسي على قطاعات التصنيع والأغذية والأدوية.
شهدت المشاريع الجديدة، التي تغطي مساحة تزيد عن 151 ألف متر مربع، استبدال ثمانية مشاريع كانت متوقفة سابقاً باستثمارات ذات جودة أعلى تتماشى مع القطاعات المستهدفة للمدينة الصناعية.
أفاد المهندس عبد القادر بن سالم البلوشي، مدير عام مدينة ريسوت الصناعية، بأن إجمالي الاستثمارات بنهاية عام 2025 تجاوز 641 مليون ريال عماني، مسجلاً نمواً سنوياً قدره 41 تريليون ريال عماني. وبلغ عدد العاملين في المدينة 3283 عاملاً، من بينهم 1281 عمانياً، مع توفير 180 وظيفة جديدة للمواطنين خلال العام.
تمتد المنطقة الصناعية على مساحة تزيد عن 4 ملايين متر مربع، وتتميز بنسبة إشغال تبلغ 971 طن متري في مناطقها المطورة. وتجري حالياً خطط توسعية لزيادة المساحة الإجمالية إلى 5 ملايين متر مربع.
في إطار الخطة الخمسية الحادية عشرة (2026-2030)، تسعى مدينة ريسوت الصناعية إلى استقطاب 100 مشروع جديد بقيمة 100 مليون ريال عماني، وتوفير نحو 2000 فرصة عمل للمواطنين العمانيين. كما تسعى المدينة إلى ترسيخ مكانتها كمركز إقليمي للصناعات الغذائية والصيدلانية.
تشمل التحسينات الجارية للبنية التحتية توسيع شبكات المياه والصرف الصحي، بالإضافة إلى وضع خطط رئيسية للمناطق الجديدة. وتشمل المشاريع التطويرية القادمة مجمع مدائن بايونير، وأنظمة أمنية مُحسّنة، وتوسيع البنية التحتية لتلبية الطلب المتزايد من المستثمرين.
تتمتع المدينة الصناعية بموقع استراتيجي في صلالة، مما يتيح لها الوصول إلى أسواق القرن الأفريقي وآسيا، فضلاً عن مزايا لوجستية مرتبطة بقربها من اليمن، الأمر الذي يعزز إمكاناتها التصديرية. — وكالة الأنباء العمانية
تحليل خاص من عمانت | تصفح سوق عُمان
يشير النمو القوي والإشغال شبه الكامل في مدينة ريسوت الصناعية إلى ثقة قوية لدى المستثمرين وقطاع مزدهر، لا سيما في مجالات التصنيع والغذاء والأدوية. وهذا يعني بالنسبة للشركات تعزيز القدرة التنافسية وإمكانات التصدير, لا سيما بالنظر إلى الموقع الاستراتيجي للمدينة وإمكانية الوصول إلى أسواق القرن الأفريقي وآسيا. ينبغي على المستثمرين الأذكياء التفكير في الاستفادة من ذلك. التوسعات القادمة في البنية التحتية والخطة الخمسية الحادية عشرة, مع التركيز على القطاعات المتوافقة مع الأولويات الوطنية للاستفادة من فرص النمو وخلق فرص العمل.
