تتوقع هيئة الضرائب العمانية إيرادات بقيمة 1.37 مليار ريال عماني في عام 2025: ما الذي يعنيه ارتفاع الإقرارات الضريبية بنسبة 371% لنمو أعمالك؟
مسقط: أعلنت الهيئة العامة للضرائب في سلطنة عمان أن إيرادات الضرائب لعام 2025 بلغت حوالي 1.373 مليار ريال عماني، مع ارتفاع عدد الإقرارات الضريبية المقدمة إلى حوالي 353 ألف إقرار، وهو ارتفاع ملحوظ بنسبة 371% مقارنة بعام 2024. ويعزى هذا النمو إلى زيادة الالتزام الطوعي، وحملات التوعية الفعالة، وتحسينات النظام.
تم الكشف عن هذه الأرقام خلال المؤتمر الصحفي الافتتاحي للهيئة يوم الخميس الموافق 5 فبراير 2026، والذي عُقد في نادي الواحات بمحافظة مسقط. وهدف هذا الحدث إلى تعزيز التعاون مع وسائل الإعلام الوطنية وتحسين تبادل المعلومات والتوعية الضريبية.
أكد ناصر الجشمي، رئيس الهيئة العامة للضرائب في سلطنة عُمان، على الدور المحوري الذي يضطلع به الإعلام في إيصال المعلومات الضريبية إلى الجمهور. وشدد على أن الشفافية والتواصل المستمر عنصران أساسيان لترسيخ ثقافة الامتثال الطوعي وبناء الثقة بين المجتمع والمؤسسات الحكومية. وأكد أهمية الضرائب كأدوات مالية جوهرية تدعم الاستدامة المالية، وتحافظ على توازن ميزانية الدولة، وتموّل الخدمات العامة، وبرامج الحماية الاجتماعية، وتطوير البنية التحتية.
قدم سعيد الشنفري، المدير العام للإدارة العامة للسياسة الضريبية، لمحة عامة عن النظام الضريبي في سلطنة عمان والتوجه الاستراتيجي للهيئة، والذي يتماشى مع رؤية عمان 2040. كما سلط الضوء على المبادرات الجارية لتعزيز الكفاءة التشغيلية وتحسين خدمات دافعي الضرائب.
وأشار محمود الرباني، المدير العام للإدارة العامة لخدمات دافعي الضرائب والعمليات، إلى أن نتائج عام 2025 تعكس تحسناً في الامتثال وتعزيزاً في تقديم الخدمات، حيث تواصل الهيئة تبسيط الإجراءات والمضي قدماً في جهود التحول الرقمي.
وتناولت الإحاطة أيضاً آخر التطورات في السياسة الضريبية محلياً ودولياً، بما في ذلك الإصلاحات التشريعية وتدابير مكافحة التهرب الضريبي. وتهدف هذه الجهود إلى تعزيز العدالة الضريبية، وحماية الموارد المالية للدولة، وضمان استدامة الإيرادات العامة لدعم أهداف سلطنة عُمان الاقتصادية والتنموية.
تحليل خاص من عمانت | تصفح سوق عُمان
الجدير بالذكر ارتفاع حاد في تقديم الإقرارات الضريبية وإيرادات ضريبية بقيمة 1.373 مليار ريال عماني في عام 2025 يعكس هذا التوجه تزايد الامتثال الطوعي مدفوعاً بزيادة الوعي العام والتحول الرقمي، مما يشير إلى بيئة ضريبية أكثر شفافية وكفاءة. وهذا يمثل فرصة للشركات في سلطنة عمان. يمثل ذلك فرصة للتوافق الاستراتيجي مع الأطر التنظيمية المتطورة، ولكنه ينطوي أيضاً على خطر التعرض لتدقيق أكثر صرامة وتكاليف امتثال أعلى.ينبغي للمستثمرين ورجال الأعمال الأذكياء إعطاء الأولوية التخطيط الضريبي الفعال والاستفادة من المبادرات الحكومية الناشئة المتوافقة مع رؤية عُمان 2040 للاستفادة من مشاريع البنية التحتية والتنمية الاجتماعية الممولة من خلال هذه الإيرادات.
