أسهم طوكيو تتبع صعود وول ستريت: فرص رئيسية للمستثمرين وسط انخفاض التداول خلال العطلات
انتعشت أسهم طوكيو يوم الجمعة بعد الانخفاض الحاد الذي شهدته في اليوم السابق، حيث تشجع المستثمرون بالمكاسب المدفوعة بالتكنولوجيا في وول ستريت على الرغم من حالة عدم اليقين المستمرة الناجمة عن أزمة الشرق الأوسط.
وقد حدث الانتعاش وسط بيئة تداول هادئة بشكل عام، حيث أغلقت العديد من الأسواق العالمية أبوابها بمناسبة عطلة عيد الفصح.
ارتفع مؤشر نيكاي 225 الياباني بنسبة 1.3 في المائة، مستعيداً بعضاً من الخسارة التي تجاوزت 2 في المائة والتي تكبدها يوم الخميس في أعقاب خطاب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للأمة، والذي زاد من المخاوف بشأن صراع مطول مع إيران.
وفي أسواق آسيوية أخرى، ارتفع مؤشر بورصة سيول بنسبة 2.7 في المائة، بينما انخفض مؤشر شنغهاي بنسبة 1 في المائة وتراجع مؤشر بانكوك بنسبة 0.3 في المائة.
تم إيقاف تداول النفط يوم الجمعة، بعد يوم من ارتفاع أسعار خام غرب تكساس الوسيط بأكثر من 11 بالمائة إلى 111.54 دولارًا للبرميل، وارتفاع خام برنت بنسبة 7.8 بالمائة إلى 109.03 دولارًا للبرميل.
وأشارت شركة دايوا للأوراق المالية إلى أنه "بينما لا تزال تحركات السوق تتأثر بشدة بتدفق الأخبار المتعلقة بالوضع في الشرق الأوسط، فإن ارتفاع أسهم التكنولوجيا الأمريكية يوفر للمشترين شعوراً بالارتياح".“
وعلقت شركة توكاي طوكيو للأوراق المالية قائلة: "من المتوقع أن تتجه أسهم طوكيو نحو الارتفاع، ولكن من المتوقع أيضاً حدوث تقلبات".“
أشارت شركة الوساطة الإلكترونية "مونكس" إلى أن المستثمرين قد يتبنون نهجاً حذراً قائماً على الترقب والانتظار بعد الظهر، خاصة مع صدور بيانات الوظائف الأمريكية في وقت لاحق من يوم الجمعة.
ظلّ الحذر مرتفعاً لدى المستثمرين، إذ لم يُقدّم خطاب الرئيس ترامب أيّ جدول زمنيّ واضح لإنهاء الصراع مع إيران. ففي خطابه، هدّد ترامب بقصف إيران "لإعادتها إلى العصر الحجريّ"، لكنّه لم يُحدّد أيّ خطط لإعادة فتح مضيق هرمز، وهو ممرّ ملاحيّ حيويّ يمرّ عبره نحو خُمس النفط والغاز في العالم، والذي تُغلقه طهران حالياً.
لاحظ تاكوما إيكيموتو من مختبر توكاي طوكيو للاستخبارات قائلاً: "بينما كان السوق يأمل في نهاية قريبة للحرب، فإن هذه التصريحات، التي تركت الباب مفتوحاً أمام إمكانية المزيد من القتال، أثارت خيبة أمل".“
في أسواق العملات، ارتفع اليورو إلى 1.1539، وصعد الجنيه الإسترليني قليلاً إلى 1.3235، وانخفض الدولار الأمريكي إلى 159.60 ين، وتراجع اليورو بشكل طفيف إلى 87.18 بنساً. — وكالة فرانس برس
تحليل خاص من عمانت | تصفح سوق عُمان
التوترات الجيوسياسية الأخيرة في الشرق الأوسط وما نتج عنها من تقلبات في أسعار النفط يؤكد ذلك على الأهمية البالغة لأمن الطاقة ومرونة سلسلة التوريد بالنسبة للشركات في سلطنة عمان. بالنسبة للمستثمرين ورواد الأعمال الأذكياء، تمثل هذه الفترة من عدم اليقين المتزايد فرصًا لكل من مخاطر عدم استقرار السوق والفرص في القطاعات المتعلقة بالطاقة واستراتيجيات التحوط السوقي المدفوعة بالتكنولوجيا. إن البقاء على اطلاع دائم بالتطورات السياسية العالمية وتنويع الاستثمارات سيكون أمراً ضرورياً للتغلب على هذه التقلبات بنجاح.
