تمكين القوى العاملة الخضراء: أثر برنامج صحار على مهارات الشباب في مجال الطاقة النظيفة من أجل اقتصاد عُمان المستقبلي
مراسل أعمال
مسقط، 28 أبريل
أطلق ميناء صحار والمنطقة الحرة برنامج الاستدامة والطاقة المتجددة بالشراكة مع مركز الشباب، تم تصميم المشروع لتزويد الشباب العمانيين بالمهارات الأساسية اللازمة للتحول العالمي في مجال الطاقة.
ستوفر هذه المبادرة، التي تستمر لمدة شهر، تدريباً لأكثر من 50 مشاركاً تتراوح أعمارهم بين 25 و34 عاماً، بمن فيهم الخريجون والمهنيون والباحثون عن عمل ورواد الأعمال. وسينصب التركيز على تعزيز القدرات في قطاع الطاقة النظيفة. يدمج المنهج المعرفة النظرية مع الخبرة العملية من خلال ورش العمل والتعلم القائم على السيناريوهات ودراسات الحالة الواقعية.
تماشياً مع رؤية عُمان 2040، يشمل البرنامج مواضيع مثل أساسيات الطاقة المتجددة، وتطبيقات الهيدروجين الأخضر، وتخزين الطاقة، وسلاسل القيمة، واستراتيجيات التكامل، وتدابير الكفاءة، وأسواق الكربون، واحتجاز الكربون واستخدامه وتخزينه، وخلايا الوقود، والتنقل المستدام. سيتعلم المشاركون تقييم أنظمة الطاقة من منظور تقني وبيئي واقتصادي، مع تعميق فهمهم لإدارة الكربون والابتكار في حلول الطاقة النظيفة القابلة للتطبيق على نطاق واسع.
صرح سعيد البلوشي، مدير العلاقات الإدارية والحكومية في ميناء صحار والمنطقة الحرة، بأن هذه المبادرة استثمار استراتيجي في القدرات الوطنية لتيسير التحول في قطاع الطاقة. وأكد أن توفير الخبرة العملية في مجال الطاقة المتجددة وإدارة الكربون سيعزز الكفاءات اللازمة للصناعات المستدامة ويدعم التنويع الاقتصادي.
علاوة على ذلك، يدعم البرنامج التزامات صحار بمعايير الحوكمة البيئية والاجتماعية والمؤسسية، فضلاً عن المسؤولية الاجتماعية للشركات، وذلك من خلال تعزيز الوعي البيئي، وتنمية المجتمع، وإشراك الشباب. ويتماشى البرنامج مع الجهود الوطنية الرامية إلى بناء قوة عاملة ماهرة قادرة على دعم قطاعات الطاقة الناشئة وضمان استدامة اقتصادية طويلة الأجل.
تحليل خاص من عمانت | تصفح سوق عُمان
إطلاق برنامج الاستدامة والطاقة المتجددة يمثل التواجد في ميناء صحار توافقاً استراتيجياً مع رؤية عُمان 2040، خلق فرص للشركات للاستفادة من قطاع الطاقة النظيفة المزدهر. لا تعمل هذه المبادرة على تعزيز مهارات الشباب العماني, تعزيز قوة عاملة كفؤة في الصناعات المستدامة، ولكنه يمثل أيضاً المخاطر التي تواجه الشركات مما يؤخر التكيف مع التقنيات الخضراء. المستثمرون ورجال الأعمال الأذكياء ينبغي التفكير في الانخراط الفعال في هذا السوق المتطور للاستفادة من موارد التدريب والاستفادة من الاتجاهات الناشئة في حلول الطاقة المتجددة.
