مشروع الطاقة الشمسية يُغذي البنية التحتية للمنطقة الاقتصادية الخاصة في الظاهرة: دفعة رئيسية للمستثمرين ورواد الأعمال في المنطقة الاقتصادية المتنامية في سلطنة عمان
عبري: نجحت المنطقة الاقتصادية الخاصة في الظاهرة (SEZAD) في تشغيل نظام للطاقة الشمسية كجزء من مشروع تطوير بنيتها التحتية الرئيسية، والذي يشمل إنشاء الطرق الرئيسية وشبكات تصريف مياه الأمطار. ويتولى تنفيذ هذا المشروع تحالف أعمال عماني سعودي مشترك.
يتميز نظام الطاقة المتجددة الهجين بقدرة قصوى تبلغ 512 كيلوواط، مدعومًا ببطاريات تخزين سعتها 788 كيلوواط/ساعة، حيث يصل إنتاجه اليومي من الكهرباء إلى 2446 كيلوواط/ساعة، وفقًا للمسؤولين. وقد صُمم النظام لتلبية 100% من احتياجات المشروع من الطاقة خلال فصل الشتاء. أما في الصيف، فمن المتوقع أن يوفر النظام 70% من الكهرباء المسائية من بطاريات مشحونة بالطاقة الشمسية، بينما يتم توفير الكمية المتبقية البالغة 30% بواسطة مولدات الديزل.
وأكد المسؤولون أن هذه المبادرة من المتوقع أن تقلل انبعاثات الكربون بمعدل 24.8 طن من ثاني أكسيد الكربون شهريًا، مع تحقيق وفورات في التكاليف تصل إلى 25%.
أكد المهندس إبراهيم بن يوسف الزجالي، مدير مشروع منطقة سيزاد الاقتصادية الخاصة، أن المشروع يتماشى مع تفويض الهيئة العامة للمناطق الاقتصادية الخاصة والمناطق الحرة (OPAZ) بتعزيز الطاقة المتجددة. وأضاف أن الهيئة خصصت 17 كيلومترًا مربعًا ضمن المخطط الرئيسي لمنطقة سيزاد الاقتصادية الخاصة لمشاريع الطاقة الشمسية والطاقة المتجددة.
تضمنت المرحلة الأولى تركيب 600 لوحة شمسية على مساحة 5000 متر مربع، نفذها فريق فني عماني من شركة آي بي إنرجي. ويسير مشروع البنية التحتية بشكل عام بوتيرة أسرع من المخطط له، حيث بلغت نسبة الإنجاز الفعلية 14.871 تريليون طن متري، متجاوزةً بذلك الهدف المخطط له البالغ 14.411 تريليون طن متري.
تبلغ قيمة المشروع 22.3 مليون ريال عماني، ويتضمن نسبة كبيرة من المحتوى المحلي. وقد وقّع التحالف 11 اتفاقية مع شركات صغيرة ومتوسطة، حيث مُنحت 271 تريليون ريال عماني من إجمالي قيمة المشروع لهذه الشركات. ومن بين هذه العقود، مُنحت 601 تريليون ريال عماني لشركات مسجلة في محافظة الظاهرة.
وبالنظر إلى المستقبل، تخطط شركة OPAZ لإصدار مناقصات قريباً لحزمتي المشروع الثالثة والرابعة، والتي ستشمل ميناءً جافاً، ومرفقاً للحجر الصحي البيطري، ومجمعاً تجارياً وإدارياً.
تمتد المنطقة الاقتصادية الخاصة بسلطنة عُمان (SEZAD) على مساحة 388 كيلومترًا مربعًا، وتقع على بُعد حوالي 20 كيلومترًا من معبر الربع الخالي الحدودي. وتهدف المنطقة إلى تعزيز التجارة عبر الحدود بين سلطنة عُمان والمملكة العربية السعودية، ودعم التنويع الاقتصادي في المنطقة. — وكالة الأنباء العُمانية (ONA)
تحليل خاص من عمانت | تصفح سوق عُمان
يمثل دمج نظام الطاقة الشمسية الهجين في البنية التحتية للمنطقة الاقتصادية الخاصة في أبوظبي (SEZAD) علامة فارقة. التوجه الاستراتيجي نحو الاستدامة وكفاءة التكلفة, مما يقلل انبعاثات الكربون ويخفض نفقات الطاقة بما يصل إلى 251 تريليون طن. بالنسبة للشركات في سلطنة عمان، يمثل هذا فرصة كبيرة. فرصة استثمارية جذابة في مجال الطاقة المتجددة والبنية التحتية الخضراء, بينما ينبغي على المستثمرين الأذكياء التركيز على الشركات الصغيرة والمتوسطة والشراكات المحلية التي تستفيد من هذا التحول الأخضر، لا سيما في الممر الاقتصادي المتنامي في الظاهرة.
