إطلاق العنان للقيمة الاقتصادية من خلال الحوار حول التراث: الآثار المترتبة على المستثمرين ورواد الأعمال في سلطنة عمان
المسكات عنب طيب الشذا: سيعقد مكتب منتدى الشراكة بين قطاع الأعمال والقطاع الخاص في وزارة التجارة والصناعة وترويج الاستثمار في سلطنة عمان الجلسة الثانية من مبادرة "حوارات التجارة" في 14 أبريل. وستركز هذه الجلسة على الاستفادة من التراث العماني لتعزيز النمو الاقتصادي المستدام.
بعنوان “"رأس المال الثقافي: تحويل التراث إلى تأثير عالمي"،” سيُعقد الحدث في مركز تدريب هيئة الطيران المدني. وسيستكشف المشاركون كيف يمكن للموارد التراثية أن تعزز السياحة، وتدعم الصناعات الإبداعية، وتخلق فرصًا تجارية جديدة.
ستشمل مواضيع النقاش الحرف اليدوية والمواقع التاريخية والتجارب الثقافية، بالإضافة إلى تأثير التقنيات الحديثة في توسيع نطاق الوصول وزيادة الحضور العالمي. وستركز مناقشات إضافية على التوازن بين الحفاظ على التراث وتسويقه، وتعزيز الصادرات الثقافية العمانية، وتطوير نماذج تمويل مبتكرة لدعم نمو القطاع.
أكدت حاريثة بنت سالم البوسعيدي، مديرة منتدى الأعمال العماني ومكتب الشراكة بين القطاعين العام والخاص، أن التحدي لا يكمن فقط في إدراك قيمة التراث العماني، بل أيضاً في مشاركته بفعالية مع جمهور أوسع مع الحفاظ على أصالته.
وأكدت على هدف المبادرة المتمثل في تحقيق التوازن بين الاستخدام الاقتصادي والحفاظ على التراث الثقافي، مما يسمح للتراث بتوليد الدخل ودعم سبل العيش وتوسيع نطاقه، كل ذلك مع الحفاظ على الهوية الوطنية.
تهدف منصة "حوارات التجارة"، التي تم إطلاقها في وقت سابق من هذا العام، إلى توحيد الخبراء والمتخصصين لتحديد الفرص في القطاعات الاقتصادية الرئيسية وتعزيز خلق القيمة في الاقتصاد الوطني.
على الصعيد العالمي، تساهم الصناعات الثقافية والإبداعية بما يقارب 3.1% إلى الناتج المحلي الإجمالي وتمثل حوالي 6.2% فيما يتعلق بالتوظيف، مع تسليط الضوء على أهميتها المتزايدة كقوى ثقافية واقتصادية.
تهدف الجلسة القادمة إلى تعزيز التعاون بين أصحاب المصلحة في قطاعات التراث والمتاحف والسياحة، وبالتالي تعزيز الجهود المبذولة لوضع الأصول الثقافية لسلطنة عمان على الساحة العالمية مع الحفاظ على طابعها الفريد.
تحليل خاص من عمانت | تصفح سوق عُمان
تركيز عُمان على الاستفادة التراث من أجل النمو الاقتصادي يمثل ذلك فرصة واعدة للشركات للانخراط في السياحة الثقافية والصناعات الإبداعية، مما قد يجذب المستثمرين المحليين والدوليين على حد سواء. ومع ذلك، التوازن بين التسويق والحفاظ على التراث يشكل ذلك خطراً؛ لذا يجب على أصحاب المصلحة التعامل معه بحذر للحفاظ على المصداقية مع تحقيق أقصى قدر من الفوائد الاقتصادية. ينبغي على المستثمرين الأذكياء النظر في الفرص المتاحة في نماذج تمويل مبتكرة التي تدعم المبادرات الثقافية المستدامة، مما يعزز البصمة الثقافية العالمية لسلطنة عمان.
