إصدار أكثر من 1300 رخصة مرشد سياحي: ما يعنيه ذلك لنمو السياحة والأعمال في سلطنة عمان
انضمت سلطنة عُمان إلى المجتمع الدولي في الاحتفال باليوم العالمي للمرشد السياحي، تقديراً للدور المحوري الذي يضطلع به المرشدون السياحيون في تقديم المعلومات التاريخية والثقافية والسياحية حول المعالم والمواقع السياحية. تُثري هذه الخدمة الحيوية تجارب الزوار وتساعد في خلق لحظات لا تُنسى.
كشف أنور بن محمد المحروقي، رئيس قسم الإرشاد السياحي بوزارة التراث والسياحة، أن الوزارة أصدرت تراخيص لـ 1340 مرشداً سياحياً عمانياً حتى نهاية عام 2025. ولا تزال اللغة الإنجليزية اللغة الأكثر شيوعاً بين اللغات المرخصة، إلى جانب شهادات إضافية في لغات أجنبية أخرى كالفرنسية والألمانية والإسبانية والإيطالية والروسية.
أشار المحروقي إلى ارتفاع ملحوظ في مشاركة المرأة العمانية في مهنة الإرشاد السياحي، حيث مُنحت 118 رخصة للنساء بنهاية العام الماضي. وأكد التزام الوزارة بضمان مشاركة شاملة من كلا الجنسين، مشيداً بشراكتهما في تنفيذ الخطط والاستراتيجيات الرامية إلى تطوير قطاع السياحة.
أكد المحروقي على الأهمية البالغة لمهنة الإرشاد السياحي في قطاع السياحة، وشجع المزيد من المرشدين العمانيين على امتهان هذه المهنة. كما أشار إلى أن الوزارة تعمل على زيادة عدد المرشدين المرخصين الذين يتقنون لغات أخرى غير الإنجليزية، وذلك لتلبية الاحتياجات المتغيرة للقطاع السياحي وخدمته لشرائح متنوعة من الأسواق السياحية.
تحليل خاص من عمانت | تصفح سوق عُمان
يشير تزايد عدد المرشدين السياحيين المرخصين، وخاصة النساء، وتركيز الوزارة على القدرات متعددة اللغات إلى توسيع الفرص في قطاع السياحة في سلطنة عمان. ينبغي على الشركات الاستفادة من هذا الاتجاه التصاعدي من خلال تطوير خدمات متنوعة وغنية ثقافياً تلبي احتياجات قاعدة أوسع من الزوار الدوليين. يجب على المستثمرين ورواد الأعمال الأذكياء إعطاء الأولوية لتنوع اللغات ومبادرات السياحة الشاملة للجنسين وذلك للتوافق مع استراتيجيات الحكومة والاستفادة من احتياجات السوق المتطورة.
