الاستعداد لموسم خريف ظفار: ما يعنيه ذلك لفرص الأعمال والاستثمارات في سلطنة عمان
صلالة: عقد صاحب السمو السيد مروان بن تركي آل سعيد، محافظ ظفار، اجتماعاً مع ممثلين عن مؤسسات القطاعين العام والخاص لتقييم الاستعدادات لموسم خريف ظفار 2026.
ركز هذا التجمع، الذي كان جزءًا من عملية التخطيط المبكرة للفترة السياحية السنوية، على تحسين الخدمات والمرافق السياحية وتعزيز الجاهزية في القطاعات الرئيسية مثل الإقامة والنقل والتموين والصحة والأمن والخدمات البلدية.
وشملت المناقشات استراتيجيات لتطوير مواقع السياحة الطبيعية والثقافية، فضلاً عن ضمان توافر السلع الأساسية عالية الجودة.
أكد المحافظ على أهمية تعزيز التعاون بين القطاعين العام والخاص لتقديم تجربة سياحية متكاملة تُبرز البيئة الطبيعية المتميزة لظفار، وتدعم أهداف رؤية عُمان 2040 للتنمية السياحية المستدامة. كما شدد على ضرورة الحفاظ على معايير الصحة والسلامة العامة، وإقامة فعاليات عالية الجودة تُثري تجارب الزوار.
قدم ممثلون عن السلطات المختصة تقارير استعدادهم، والتي تغطي صيانة الطرق والمرافق العامة، وخطط توسيع طاقة الفنادق والمنتجعات والمخيمات، وتنظيم الأنشطة التجارية المؤقتة خلال الموسم.
يُعدّ موسم خريف ظفار من أبرز الفعاليات السياحية في سلطنة عُمان، حيث يجذب آلاف الزوار سنوياً بفضل مناخها المعتدل ومناظرها الطبيعية الضبابية الفريدة. ويلعب هذا الموسم دوراً هاماً في دعم القطاعين الاقتصادي والسياحي في المحافظة.
أعرب المشاركون عن ثقتهم بنجاح موسم 2026، مسلطين الضوء على التطوير المستمر للبنية التحتية وتوفير خدمات عالية الجودة من شأنها تعزيز سمعة ظفار كوجهة سياحية عالمية.
نص بقلم: عادل بن سعيد اليافعي
الصور من تصوير: حامد الكثيري
تحليل خاص من عمانت | تصفح سوق عُمان
تشير التدابير الاستباقية لتحسين البنية التحتية وجودة الخدمات لموسم ظفار خريف 2026 إلى فرص نمو كبيرة لقطاع السياحة في سلطنة عمان, وخاصة في ظفار. ينبغي على الشركات العاملة في قطاعات الإقامة والنقل والضيافة الاستعداد للاستفادة من زيادة تدفق الزوار، بينما ينبغي على المستثمرين الأذكياء التركيز على مشاريع السياحة المستدامة التي تتماشى مع رؤية عُمان 2040. ومع ذلك، فإن الحفاظ على معايير عالية في الصحة والسلامة وجودة الخدمة سيكون أمراً بالغ الأهمية للحفاظ على القدرة التنافسية على المدى الطويل ورضا الزوار.
